عربية وعالمية

الإثنين - 18 مايو 2026 - الساعة 07:16 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

أدانت دول خليجية محاولات استهداف المملكة بـ 3 مسيّرات جرى تدميرها بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، واصفة الهجوم بـ"الاعتداء الصارخ" مشددة على رفضه واستنكاره.
وفي مساء الأمس، كشفت وزارة الدفاع السعودية أنه في صباح يوم الأحد الموافق (17 مايو 2026م) جرى اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية.
وأكدت وزارة الدفاع احتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، بجانب اتخاذ وتنفيذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
ولم تمض أقل من 24 ساعة، حتى أصدر العراق بياناً مفاده أن بغداد ستباشر إجراءات التحقيق في ملابسات محاولة استهداف المملكة بـ 3 مسيرات، داعية الرياض إلى تبادل المعلومات بخصوص محاولة استهدافها.
في سياق الإدانات، أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات "الهجوم العدائي" الذي استهدف السعودية عبر طائرات مسيرة انطلقت من الأجواء العراقية.
وأكد أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للأمن والاستقرار في المنطقة، ويعكس استمرار النهج التصعيدي الذي من شأنه تقويض الأمن، وتهديد سلامة المنشآت الحيوية والبنية التحتية وأمن المنطقة.
وشدد الأمين العام، على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مؤكداً وقوف دول المجلس صفاً واحداً مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها.
قطر: محاولة استهداف السعودية "اعتداء مرفوض"
وأدانت دولة قطر بشدة محاولة استهداف السعودية بطائرات مسيرة، وعدت ذلك "اعتداء مرفوضاً وانتهاكاً لسيادة المملكة"، وتهديداً لأمنها وسلامتها وأمن المنطقة.
وجددت تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
البحرين: نتضامن مع السعودية
وأعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين "للهجوم الإرهابي الآثم" الذي استهدف أمن واستقرار السعودية، باستخدام ثلاث طائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وخرقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817)، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية البحرينية.
وعبّرت وزارة خارجية البحرين في بيان لها عن تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، انطلاقًا من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، مشيدةً بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها في اعتراض وتدمير الطائرات المسيّرة.
وأكدت البحرين ضرورة قيام جمهورية العراق باتخاذ الإجراءات الفورية والحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه "الأعمال الإجرامية والإرهابية"، ومنع استخدام أراضيها أو أجوائها في تنفيذ أي أعمال عدائية تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها المسالمة، مجددةً الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي.
الكويت: نقف بجانب السعودية
من جهتها، أعربت دولة الكويت اليوم، عن إدانتها واستنكارها الشديدين "للعدوان" الذي تعرضت له السعودية عبر طائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، التي تم التصدي لها بنجاح، وفقاً لبيان كويتي.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية -في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)- أن هذا الاعتداء يعد استمرارًا لسلسلة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 2817، بما يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت الوزارة وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها، وضمان سلامة أراضيها.
تضامن إماراتي
في الإطار ذاته، أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات على السعودية بطائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، والتي تم اعتراضها وتدميرها بعد دخولها المجال الجوي للمملكة. وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعربت عن تضامن الدولة الكامل مع المملكة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
عُمان: نؤيد إجراءات السعودية وندعو إلى ضبط النفس
من جهتها، أعربت سلطنة عُمان عن استنكارها وإدانتها لمحاولة استهداف السعودية بطائرات مسيرة، مؤكدة على نهجها الثابت في نبذ كافة الأعمال والممارسات العدائية.
كما أيدت سلطنة عُمان السعودية فيما تتخذه من إجراءات لحفظ وسلامة أمنها واستقرارها، داعية إلى التمسك بسياسة الحكمة وضبط النفس في معالجة كافة القضايا والتحديات عبر الحوار والقنوات والوسائل الدبلوماسية والسياسية.