آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 20 مايو 2026 - 06:23 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الداخلية توجه مدراء العموم والشرطة بتنفيذ الخطط الامنية الخاصة بعيد الاضحى المبارك
تكريم كاك بنك تقديراً لدوره الريادي في دعم المتميزين
تهنئة للطالب المتفوق "عبدالرحمن باسل جواس" لنيله المركز الأول بمعدل 100%
قاليباف: الولايات المتحدة "تسعى لبدء حرب جديدة" على إيران
ترامب: سنمنح فرصة أخيرة للتفاوض مع إيران
الشرع يشكر ترامب على إرساله هدية عطر "ثمينة" تحمل اسمه وتوقيعه
السماح للمواطنين ببيع الكهرباء من الطاقة الشمسية يخفف الضغط على الشبكة العامة
"سنتكوم": أجبرنا 90 سفينة تجارية على تغيير مسارها ضمن الحصار على إيران
دراسة مرعبة تكشف عن انحدار مدن بأكملها نحو البحر
وزارة الدفاع السعودية تعلن استكمال استعداداتها لموسم الحج
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
دراسة مرعبة تكشف عن انحدار مدن بأكملها نحو البحر
منوعات
الأربعاء - 20 مايو 2026 - الساعة 05:31 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
يُشكل التغير المناخي خطراً متزايداً على البشرية بأكملها ويُسبب الكثير من الظواهر والكوارث، لكن دراسة جديدة أطلقت تحذيراً مرعباً مفاده أن مدناً بأكملها ومناطق حضرية ساحلية تهبط تدريجياً نحو مستوى البحر، وهو ما يعني أن سكانها، وهم بالملايين، سوف يكونون مهددين بالغرق في أية لحظة.
وبحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد حذر خبراء من "جامعة ميونخ التقنية" من أن المدن الغارقة على الأرض تنزلق نحو مستوى سطح البحر بمعدل ينذر بالخطر.
وفي دراسة جديدة، وجد العلماء أن هبوط الأرض يُضاعف معدل ارتفاع مستوى سطح البحر في بعض المناطق الساحلية.
ويقول الباحثون إن ما يزيد الأمر سوءاً هو أن هذا يؤثر على أكبر المدن وأكثرها كثافة سكانية أكثر من أي مكان آخر.
وبين ارتفاع منسوب مياه البحر وهبوط الأرض، تشهد المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية ارتفاعاً نسبياً في مستوى سطح البحر يبلغ حوالي ستة ملليمترات سنوياً في المتوسط. وهذا يزيد ثلاثة أضعاف عن المتوسط العالمي لارتفاع مستوى سطح البحر النسبي، والذي يبلغ 2.1 ملليمتر سنوياً.
وبالمثل، يُضاعف هبوط الأرض تقريباً الارتفاع المطلق لمستوى سطح البحر البالغ 3.15 مليمتر سنوياً، والذي يقيس الزيادة الفعلية في حجم المحيط وارتفاعه.
ويقول الدكتور يوليوس أولسمان، الباحث الرئيسي من "جامعة ميونخ التقنية"، إن هذا قد "يُضخّم بشكل كبير آثار ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ".
ومع ازدياد حرارة المناخ، يؤدي ذوبان الأنهار الجليدية وتمدد المياه الدافئة تدريجياً إلى ارتفاع مستوى محيطات العالم.
ومع ذلك، يحذر الدكتور أولسمان وزملاؤه من أن سطح البحر لا يُظهر سوى نصف الحقيقة.
ويقول الدكتور أولسمان: "إذا أردنا فهم ارتفاع مستوى سطح البحر على طول السواحل والاستجابة له بفعالية، فلابد لنا من مراقبة ليس فقط المحيط، بل الأرض نفسها أيضاً".
ويعود ذلك إلى تضافر عوامل النشاط البشري والقوى الطبيعية في غمر بعض أكبر مدن العالم في المحيط.
ويُشير الدكتور أولسمان إلى أن "الوزن الهائل للمدن" يُساهم أيضاً في غمر المناطق الحضرية تحت مستوى سطح البحر. فمع ازدياد حجم المدن وارتفاع ناطحات السحاب، تُشيّد مبانٍ أثقل وزناً، مما يُؤدي إلى ضغط التربة تحتها وهبوط المدينة تدريجياً مقارنةً بمحيطها.
وبالإضافة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ، تشهد المناطق الحضرية ارتفاعاً في مستوى سطح البحر بوتيرة أسرع بكثير من بقية أنحاء العالم.
وتشمل الدول التي تشهد أسرع ارتفاع نسبي في مستوى سطح البحر: تايلاند، وبنغلاديش، ونيجيريا، ومصر، والصين، وإندونيسيا، حيث يرتفع مستوى سطح البحر فيها من 7 إلى 10 ملليمترات سنوياً.
كما تشهد الولايات المتحدة وهولندا وإيطاليا ارتفاعات سريعة استثنائية، حيث يرتفع مستوى سطح البحر فيها بنحو 4 إلى 5 ملليمترات سنوياً.
وبسبب التأثير الكبير لحجم المدن، شهدت العديد من الدول مناطق هبوط أرضي حادة.
ويُعدّ سكان جاكرتا، عاصمة إندونيسيا، البالغ عددهم 42 مليون نسمة، وهي المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، الأكثر عرضةً للخطر، إذ تغرق المدينة العملاقة باتجاه المحيط بمعدل 13.7 مليمتراً سنوياً. وتليها مباشرةً مدينة تيانجين الصينية، التي يبلغ عدد سكانها 13.8 مليون نسمة، حيث تشهد هبوطاً أرضياً بمعدل 13.5 مليمتراً سنوياً.
وبالمثل، تشهد بانكوك ولاغوس والإسكندرية معدلات هبوط أرضي أعلى بكثير من المتوسط، حيث تبلغ 8.5 و6.7 و4 مليمترات سنوياً على التوالي.