أخبار محلية

الإثنين - 25 مايو 2026 - الساعة 06:54 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص



تشهد العاصمة عدن أوضاعًا خدمية ومعيشية كارثية في ظل استمرار انهيار الكهرباء وتدهور مختلف الخدمات الأساسية، وسط حالة صمت تثير استياء المواطنين تجاه مجلس القيادة الرئاسي الذي يتحمل مسؤولية إدارة المحافظات المحررة.

ويؤكد مواطنون أن أزمة الكهرباء التي تضرب المدينة منذ أشهر باتت تمثل معاناة يومية خانقة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وغياب أي حلول جادة أو تحركات عاجلة تخفف من حجم الأزمة.

ويرى مراقبون أن مجلس القيادة الرئاسي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتشكيل لجنة طوارئ والتحرك بشكل عاجل لإيجاد حلول حقيقية تنهي معاناة المواطنين، بدلًا من الاكتفاء بالصمت الذي يعكس حالة من اللامبالاة تجاه ما يعيشه أبناء المحافظات المحررة.


محللون وناشطون يطالبون بتحرك عاجل لإنقاذ المواطنين


أكد محللون وناشطون سياسيون أن حالة الصمت التي يلتزم بها أعضاء مجلس القيادة الرئاسي تجاه انهيار الخدمات أمر غير مقبول في ظل تفاقم معاناة المواطنين.

 

وأشاروا إلى أن استمرار المسؤولين في البقاء خارج البلاد والإقامة في الفنادق، بينما يعيش المواطنون أوضاعًا مأساوية داخل المحافظات المحررة، يعكس حجم الفجوة بين السلطة والشارع.

 

وأضافوا أن المواطنين ينتظرون من القيادات تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتواجد إلى جانب أبناء الشعب، والعمل على معالجة الأزمات المتفاقمة، بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات والوعود.

 

مطالبات للأعضاء الجنوبيين بتحمل مسؤولياتهم الوطنية

 


وشدد محللون على أن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي المنتمين للمحافظات الجنوبية مطالبون اليوم بالقيام بدورهم الوطني تجاه أبناء الجنوب والمحافظات المحررة التي تمثل النسبة الأكبر من المناطق الواقعة تحت إدارة الحكومة الشرعية

 
وأكدوا أن المواطنين ينتظرون مواقف عملية وتحركات حقيقية لإنقاذ الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية، بدلًا من استمرار حالة الجمود السياسي التي فاقمت من حجم الغضب الشعبي.

 
دعوات لعودة أعضاء مجلس القيادة إلى الداخل

وتصاعدت خلال الأيام الماضية مطالبات شعبية واسعة تدعو إلى ضرورة عودة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى داخل الأراضي المحررة والابتعاد عن الإقامة خارج البلاد.


وأكد ناشطون أن المرحلة الحالية تتطلب وجود القيادات على الأرض لمتابعة الأوضاع عن قرب، والعمل على تخفيف معاناة المواطنين الذين يعيشون أوضاعًا صعبة في ظل انهيار الكهرباء والخدمات وارتفاع الأسعار.


كما دعا ناشطون دول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، إلى ممارسة ضغوط حقيقية لإلزام المسؤولين بالعودة إلى الداخل وتحمل مسؤولياتهم الوطنية تجاه المواطنين.

 
متى يخدم مجلس القيادة شعبه؟

ويرى مراقبون أن استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية دون أي معالجات جادة يضع مجلس القيادة الرئاسي أمام اختبار حقيقي بشأن قدرته على إدارة المرحلة الحالية.


ويتساءل مواطنون بغضب عن موعد تحرك المجلس لإنقاذ الشعب، إذا كان عاجزًا عن القيام بواجباته في ظل هذه الظروف القاسية التي يعيشها المواطنون يوميًا.

 
ويؤكدون أن استمرار الصمت والتقاعس لن يؤدي إلا إلى اتساع حالة الغضب الشعبي وفقدان الثقة بالسلطات القائمة.