آخر تحديث للموقع :
الخميس - 28 مايو 2026 - 04:52 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ضبط متهمين في قضية اغتيال مسؤول حكومي بعدن
أكثر من 1.7 مليون حاج وحاجة أدوا المناسك في حج 1447هـ
المسجد الحرام يستقبل الحجاج لأداء طواف الإفاضة
السعودية: حالة الحجاج مستقرة.. ولا تهديدات صحية مؤثرة
ثروة ضخمة.. الهواتف القديمة تحتوي على ذهب يفوق المناجم بـ800 مرة
دعم سعودي عاجل لتغطية احتياجات الكهرباء في اليمن
كم أضحية ذبحها المصريون في أول أيام العيد؟
ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان
كريستال بالاس يهزم رايو فايكانو ويتوج بدوري المؤتمر الأوروبي
الفرقة الأولى طوارئ: حماية الاقتصاد الوطني أولوية ولن نسمح بتمرير شحنات السوق السوداء
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ثروة ضخمة.. الهواتف القديمة تحتوي على ذهب يفوق المناجم بـ800 مرة
منوعات
الخميس - 28 مايو 2026 - الساعة 04:48 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أفادت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة بأن طنًا واحدًا من الهواتف المحمولة القديمة يمكن أن يحتوي على كميات من الذهب تصل إلى 800 مرة أكثر مقارنة بطن واحد من خامات التعدين المستخرجة من المناجم التقليدية، ما يكشف عن ثروة خفية ضخمة داخل الأدراج والمنازل والمكاتب حول العالم.
وتقود هذه الأرقام اللافتة توسع مفهوم يُعرف باسم "التعدين الحضري"، وهو ممارسة تعتمد على استخراج المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والنحاس من النفايات الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف وأجهزة الحاسوب والكابلات، بدلًا من استخراجها من باطن الأرض عبر عمليات تعدين تقليدية مكلفة وملوثة للبيئة، وفقا لموقع "clickpetroleoegas".
ورغم أن الرقم المتداول بشأن الذهب يمثل الحد الأقصى وليس المتوسط، إلا أنه يعكس القيمة العالية للمكونات الإلكترونية، خصوصًا لوحات الدوائر المطبوعة التي تحتوي على تراكيز دقيقة من المعادن الثمينة ضمن طبقاتها الدقيقة.
ويعتمد التعدين الحضري على سلسلة عمليات تقنية تبدأ بتفكيك الأجهزة الإلكترونية وفصل المكونات البلاستيكية والبطاريات، ثم تكسير اللوحات الإلكترونية وفرزها عبر تقنيات الفصل المغناطيسي والترشيح، قبل الانتقال إلى مرحلة استخلاص المعادن عبر عمليات كيميائية دقيقة تتيح استرجاع الذهب والفضة والنحاس بدرجات نقاء عالية.
تجربة ثرية لليابان
وفي خطوة لافتة عالميًا، استخدمت اليابان هذا المفهوم خلال أولمبياد طوكيو، حيث أطلقت حملة وطنية لجمع ملايين الأجهزة الإلكترونية القديمة بهدف استخراج المعادن منها وتصنيع الميداليات الأولمبية، في واحدة من أبرز نماذج "الاقتصاد الدائري" الذي يحول النفايات إلى موارد استراتيجية.
وبحسب البيانات، تمكنت الحملة من جمع عشرات آلاف الأطنان من الأجهزة الإلكترونية وملايين الهواتف، ما أتاح استخراج كميات كافية من المعادن لصناعة جميع ميداليات الألعاب، بما في ذلك الذهب والفضة والبرونز، في سابقة عالمية.
ويؤكد خبراء أن أهمية هذه المبادرات لا تقتصر على البعد الرمزي، بل تمتد إلى تعزيز مفهوم إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على التعدين التقليدي الذي يرتبط بآثار بيئية واسعة تشمل إزالة الغابات واستهلاك المياه والتلوث الكيميائي.
التعدين الحضري
في المقابل، لا يخلو التعدين الحضري من تحديات بيئية، إذ تتطلب عمليات استخلاص المعادن استخدام مواد كيميائية دقيقة وإدارة صارمة للنفايات الناتجة، ما يستدعي وجود أنظمة رقابية وتقنيات معالجة متقدمة لضمان تقليل الأثر البيئي.
ويشير متخصصون إلى أن العالم ينتج أكثر من 60 مليون طن من النفايات الإلكترونية سنويًا، بينما لا يُعاد تدوير سوى أقل من 20% منها، ما يعني ضياع مليارات الدولارات من المعادن الثمينة التي تبقى غير مستغلة في المخلفات الرقمية.
ويرى محللون أن التوسع في "التعدين الحضري" قد يمثل تحولًا استراتيجيًا في مفهوم الثروة المعدنية، حيث لم تعد المعادن حكرًا على المناجم التقليدية، بل أصبحت مخزنة أيضًا داخل الأجهزة الإلكترونية القديمة التي تتراكم في منازل المستخدمين حول العالم.
ويؤكد هذا الاتجاه أن مستقبل المعادن قد يرتبط بشكل متزايد بإعادة التدوير والاقتصاد الدائري، في ظل تزايد الطلب العالمي على الذهب والفضة والنحاس، وتنامي الحاجة إلى حلول أكثر استدامة في قطاعي التكنولوجيا والصناعة.