آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 14 أغسطس 2026 - 04:45 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
النفط يرتفع وبرنت يسجل 87.97 دولار للبرميل
الذهب يتجه إلى تسجيل خسارة أسبوعية
مقتل وإصابة العشرات من مليشيات الحوثي الارهابية غربي تعز
المحافظ بن الوزير يشيد بانطلاقة مركز تنمية القدرات الشبابية ويوجه بدعم أندية الدرجة الثالثة
أسماء محطات غاز ستفتح أبوابها صباح اليوم الجمعة في العاصمة عدن
بعد سنوات من المعاناة.. أهالي "الشعب" يلمسون استجابة حقيقية لجهود السلطة المحلية بالبريقة
الميسري يعزي في وفاة العقيد أحمد يسلم الفضلي
بعد سنوات من الإغلاق منذ إنشائه.. الداؤودي يدشن مشروع صيانة جسر البريقة الجديد تمهيدًا لافتتاحه
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي| إعلاميون يطلقون حملة لحماية الأطفال والشباب من التجنيد
صناعة المعلا بعدن يستمر بتفتيش البقالات والمخابز ويُشدد على إشهار الأسعار
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
بالتزامن مع إعلان دعمه الكامل لـ "حوار الرياض الجنوبي":
الميسري: لا سلام مع الحوثي إلا بالقوة.. ويجب إنقاذ عدن من "العقاب الجماعي"
أخبار محلية
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - الساعة 08:49 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/مسقط
أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، المهندس أحمد بن أحمد الميسري، أن إنهاء تمرد الميليشيات الحوثية واستعادة العاصمة صنعاء لن يتحقق إلا عبر خيار "القوة" كمسار حتمي لفرض السلام، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إنقاذ العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية مما وصفه بـ"العقاب الجماعي" الذي يمس معيشة المواطنين وخدماتهم.
جاء ذلك خلال لقاء رفيع المستوى عقده الميسري، صباح اليوم الثلاثاء في العاصمة العُمانية مسقط، مع ممثلي المعهد الأوروبي للسلام برئاسة السفير هشام يوسف، جرى فيه تشريح ومناقشة مستقبل العملية السياسية في اليمن والقضية الجنوبية.
وفي اللقاء، قطع المهندس الميسري الشك باليقين حيال مساعي السلام مع الحوثيين، مؤكداً أن الميليشيات أثبتت مراراً وتكراراً أنها "ليست شريكاً للسلام"، وأن بقاءها يمثل عائقاً رئيساً أمام أي جهود دولية، واستمراراً لمعاناة الشعب اليمني، مشدداً على أن لغة القوة هي الحل الوحيد لإنهاء هذا التمرد.
وعلى الصعيد الإنساني، تطرق الميسري إلى الأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة في عدن والمحافظات الجنوبية، محذراً من استمرار سياسة "العقاب الجماعي" ضد المواطنين.
وأوضح أن المؤتمر الشعبي العام الجنوبي طالما نبّه من هذا المنزلق، مؤكداً أن الحل يكمن في "استعادة إرادة الدولة" وتفعيل مؤسساتها وتمكينها من مقدراتها للتعافي، شريطة وجود دعم ومساندة صادقة من الأشقاء والأصدقاء.
وفي ملف ترتيب البيت الجنوبي، استعرض الميسري موقف المؤتمر الشعبي العام الجنوبي من التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار "الجنوبي - الجنوبي" برعاية المملكة العربية السعودية، معلناً الدعم الكامل لهذا الحوار، ووصفه بأنه "محطة تاريخية مهمة" في مسار القضية الجنوبية لتقريب وجهات النظر.
من جانبه، قدّم السفير هشام يوسف موجزاً عن تحركات المعهد الأوروبي للسلام في المرحلة الماضية، مستعرضاً الخطط المستقبلية التي يتبناها المعهد لتعزيز اللقاءات والحوارات بين الأطراف الجنوبية وتقريب وجهات النظر بما يخدم السلام المستدام.