أخبار محلية

الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - الساعة 08:49 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/مسقط

​أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، المهندس أحمد بن أحمد الميسري، أن إنهاء تمرد الميليشيات الحوثية واستعادة العاصمة صنعاء لن يتحقق إلا عبر خيار "القوة" كمسار حتمي لفرض السلام، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إنقاذ العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية مما وصفه بـ"العقاب الجماعي" الذي يمس معيشة المواطنين وخدماتهم.

​جاء ذلك خلال لقاء رفيع المستوى عقده الميسري، صباح اليوم الثلاثاء في العاصمة العُمانية مسقط، مع ممثلي المعهد الأوروبي للسلام برئاسة السفير هشام يوسف، جرى فيه تشريح ومناقشة مستقبل العملية السياسية في اليمن والقضية الجنوبية.

​وفي اللقاء، قطع المهندس الميسري الشك باليقين حيال مساعي السلام مع الحوثيين، مؤكداً أن الميليشيات أثبتت مراراً وتكراراً أنها "ليست شريكاً للسلام"، وأن بقاءها يمثل عائقاً رئيساً أمام أي جهود دولية، واستمراراً لمعاناة الشعب اليمني، مشدداً على أن لغة القوة هي الحل الوحيد لإنهاء هذا التمرد.

​وعلى الصعيد الإنساني، تطرق الميسري إلى الأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة في عدن والمحافظات الجنوبية، محذراً من استمرار سياسة "العقاب الجماعي" ضد المواطنين.

وأوضح أن المؤتمر الشعبي العام الجنوبي طالما نبّه من هذا المنزلق، مؤكداً أن الحل يكمن في "استعادة إرادة الدولة" وتفعيل مؤسساتها وتمكينها من مقدراتها للتعافي، شريطة وجود دعم ومساندة صادقة من الأشقاء والأصدقاء.

​وفي ملف ترتيب البيت الجنوبي، استعرض الميسري موقف المؤتمر الشعبي العام الجنوبي من التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار "الجنوبي - الجنوبي" برعاية المملكة العربية السعودية، معلناً الدعم الكامل لهذا الحوار، ووصفه بأنه "محطة تاريخية مهمة" في مسار القضية الجنوبية لتقريب وجهات النظر.

​من جانبه، قدّم السفير هشام يوسف موجزاً عن تحركات المعهد الأوروبي للسلام في المرحلة الماضية، مستعرضاً الخطط المستقبلية التي يتبناها المعهد لتعزيز اللقاءات والحوارات بين الأطراف الجنوبية وتقريب وجهات النظر بما يخدم السلام المستدام.