أخبار محلية

الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 02:38 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات


​في أول تصريح له حول التطورات الأخيرة، تحدث عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، عن الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت، معبراً عن أسفه الشديد لما آلت إليه الأوضاع هناك.

وأكد العرادة أن حضرموت كانت ولا تزال نموذجاً للمنطقة الآمنة، والمسالمة، والمطمئنة التي لم تقدم لليمنيين سوى الخير، مشيراً إلى أنها لم تكن تستحق الدفع بها نحو أي شكل من أشكال النزاع، ولم يكن هناك أي مبرر لإقحامها في أتون الخلافات والصراعات.

​مسببات الأزمة والتدخلات الخارجية

​وأوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي أن ما شهدته المحافظة كان نتاجاً لحسابات غير موفقة، سواء أكان ذلك على الصعيد المحلي، أم نتيجة لتدخلات ومساعدات خارجية افتقرت إلى الصواب.

وتأسيساً على ذلك، أوضح العرادة أن القيادة اليمنية اضطرت للتحرك وتحمل مسؤولياتها الوطنية؛ بهدف صون وحدة البلاد، ومنع تدهور الأوضاع وانزلاقها نحو مواجهات أكثر اتساعاً.

​الإشادة بالموقف السعودي

​وفي سياق متصل، ثمن العرادة عالياً موقف المملكة العربية السعودية التي وقفت كـ "شقيق صادق" إلى جانب اليمن في منعطف تاريخي وحساس.

وأشار إلى أن هذا الموقف الأخوي أسهم بالتعاون مع القيادة اليمنية في كبح جماح انزلاق البلاد نحو مزيد من الانقسام والتشظي، مؤكداً أن هذه الوقفة الموحدة كان لها دور محوري وبليغ في حماية اليمن من آتون حرب أهلية جديدة، كان المحتمل أن تتسع شرارتها لتشمل أجزاء واسعة من المحافظات اليمنية.

​واقع التحديات والمستقبل

​واختتم العرادة حديثه بالتذكير بالواقع المعقد الذي يعيشه اليمن، حيث يواجه بالفعل حرباً مفتوحة ضد ميليشيا الحوثي، بالتزامن مع أزمة اقتصادية خانقة.

وحذر من أن فتح جبهات صراع إضافية داخل المناطق المحررة كان سيمثل تهديداً جسيماً ومباشراً لمستقبل البلاد. كما لفت إلى أن الكثير من اليمنيين ــ بمن فيهم أولئك الذين تحفظوا أو اختلفوا مع بعض القرارات المتخذة في ذلك الوقت ــ سيتجلى لهم في المستقبل مدى أهمية وجدية الدور الذي نبضت به المملكة لحماية اليمن من الغرق في مستنقع مزيد من الصراعات والانقسامات.