آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 22 يونيو 2026 - 07:53 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اليمن يعرب عن تضامنه الكامل مع قطر جراء الانفجار الذي وقع في منشأة للغاز الطبيعي المسال
صاعقة رعدية تودي بحياة شاب في المخا
تصريحات هامة من وزارة المالية بشأن المرحلة القادمة
المحافظ بن الوزير يطّلع على سير العملية الاختبارية للثانوية العامة
اللجنة المشتركة تطلع على سير عمل فرع البنك المركزي بمأرب
أول تحرك لمحافظ الضالع عقب انفجار أودى بـ13 طفلاً بين قتيلا وجريح
انفجار عنيف بالضالع وسقوط عدد من الأطفال بين قتيل وجريح ـ تفاصيل
واقع كهرباء عدن بين توربينات معطلة بالخارج وأخرى بنصف القدرة
خطورة استغلال معاناة الناس في صراعات الإعلام ومواقع التواصل
الرباش يناقش تدخلات منظمة صناع النهضة ومؤسسة شباب أبين ويؤكد دعمه للمشاريع المستدامة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
محطتا الرئيس والقطرية...
واقع كهرباء عدن بين توربينات معطلة بالخارج وأخرى بنصف القدرة
اخبار وتقارير
الإثنين - 22 يونيو 2026 - الساعة 06:56 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
نقل الكاتب الصحفي محمد المسبحي، عبر صفحته على موقع فيسبوك، معلومات حول وضع محطتي توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، مشيرا إلى أن محطة الرئيس تُعد من أبرز مشاريع التوليد في اليمن، بقدرة إجمالية تبلغ 264 ميجاوات عبر توربينين من شركة جنرال إلكتريك، إضافة إلى المحطة القطرية المجاورة بقدرة 60 ميجاوات، ليصل إجمالي القدرة التصميمية للمشروعين إلى نحو 324 ميجاوات.
وأوضح المسبحي أن المحطة القطرية لم تُستفد من كامل قدرتها التشغيلية، بعد إرسال توربيناتها إلى الخارج للصيانة قبل أكثر من ثلاث سنوات، دون أن تعود حتى الآن، في ظل تساؤلات حول أسباب التأخير.
وأشار إلى أن تشغيل محطة الرئيس يعتمد حاليا على النفط الخام القادم من مناطق بعيدة، إلا أن شح الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتشغيل أدّيا إلى تشغيل توربين واحد فقط بقدرة تقارب 90 ميجاوات، بينما تبقى بقية القدرة الإنتاجية معطلة.
وفي سياق الحلول المقترحة، رأى المسبحي أن الاعتماد على الغاز الطبيعي يمثل خيارا أكثر كفاءة واستدامة لتشغيل محطات التوليد، نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بالنفط الخام وارتفاع كفاءته التشغيلية، لافتا إلى أن استكمال المحطات بنظام الدورة المركبة من شأنه رفع القدرة الإنتاجية بشكل كبير دون زيادة مماثلة في استهلاك الوقود، ما يحقق وفورات اقتصادية ويحسن كفاءة المنظومة الكهربائية.
وحذّر من أن استمرار الاعتماد على النفط الخام لمحطة الرئيس، أو تشغيل المحطة القطرية بالديزل عند عودتها من الصيانة، سيُبقي محطات التوليد رهينة لأزمات الوقود والنقل وارتفاع التكاليف، بما يحد من الاستفادة من قدراتها التصميمية.
وأكد أن أي خطة جادة لمعالجة أزمة الكهرباء في عدن ينبغي أن ترتكز على تأمين مصدر وقود مستدام ومنخفض التكلفة، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات توليد متنوعة المصادر تواكب احتياجات المدينة ونموها المستقبلي.