آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 03:24 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بدء صرف معاشات يونيو لمتقاعدي الداخلية والأمن والسياسي المشمولين بالتسويات والمبعدين
من القاهرة.. الميسري ومحمد علي أحمد يرسمان رؤية جامعة لتصحيح المسار الجنوبي
خلال لقاء موسع بالقاهرة.. الميسري يؤكد أهمية الحوار والرعاية السعودية لتحقيق التوافق
مبادرة الحوكمة العالمية.. رؤية صينية لإصلاح النظام الدولي وإنقاذ اليمن
رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع عميد المعهد العالي للقضاء مستجدات العملية التعليمية
أمن زنجبار يضبط شخصين بحوزتهما 79 شريطاً من الحبوب المخدرة
"توقفوا فوراً".. بن دغر يوجه رسالة حاسمة ومباشرة لـ "تيار استعادة دور المؤتمر"
أين تتزود بالغاز اليوم الأثنين؟.. أسماء 35 محطة غاز سيارات عاملة في عدن
الميسري والشيخ عبود بن هبود يتباحثان هاتفياً سبل تعزيز الحوار الجنوبي
أمن أبين يحقق نجاحاً أمنياً في المحفد.. ضبط متورطين في حملة مشتركة بمنطقة ضيقة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
محطتا الرئيس والقطرية...
واقع كهرباء عدن بين توربينات معطلة بالخارج وأخرى بنصف القدرة
اخبار وتقارير
الإثنين - 22 يونيو 2026 - الساعة 06:56 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
نقل الكاتب الصحفي محمد المسبحي، عبر صفحته على موقع فيسبوك، معلومات حول وضع محطتي توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، مشيرا إلى أن محطة الرئيس تُعد من أبرز مشاريع التوليد في اليمن، بقدرة إجمالية تبلغ 264 ميجاوات عبر توربينين من شركة جنرال إلكتريك، إضافة إلى المحطة القطرية المجاورة بقدرة 60 ميجاوات، ليصل إجمالي القدرة التصميمية للمشروعين إلى نحو 324 ميجاوات.
وأوضح المسبحي أن المحطة القطرية لم تُستفد من كامل قدرتها التشغيلية، بعد إرسال توربيناتها إلى الخارج للصيانة قبل أكثر من ثلاث سنوات، دون أن تعود حتى الآن، في ظل تساؤلات حول أسباب التأخير.
وأشار إلى أن تشغيل محطة الرئيس يعتمد حاليا على النفط الخام القادم من مناطق بعيدة، إلا أن شح الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتشغيل أدّيا إلى تشغيل توربين واحد فقط بقدرة تقارب 90 ميجاوات، بينما تبقى بقية القدرة الإنتاجية معطلة.
وفي سياق الحلول المقترحة، رأى المسبحي أن الاعتماد على الغاز الطبيعي يمثل خيارا أكثر كفاءة واستدامة لتشغيل محطات التوليد، نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بالنفط الخام وارتفاع كفاءته التشغيلية، لافتا إلى أن استكمال المحطات بنظام الدورة المركبة من شأنه رفع القدرة الإنتاجية بشكل كبير دون زيادة مماثلة في استهلاك الوقود، ما يحقق وفورات اقتصادية ويحسن كفاءة المنظومة الكهربائية.
وحذّر من أن استمرار الاعتماد على النفط الخام لمحطة الرئيس، أو تشغيل المحطة القطرية بالديزل عند عودتها من الصيانة، سيُبقي محطات التوليد رهينة لأزمات الوقود والنقل وارتفاع التكاليف، بما يحد من الاستفادة من قدراتها التصميمية.
وأكد أن أي خطة جادة لمعالجة أزمة الكهرباء في عدن ينبغي أن ترتكز على تأمين مصدر وقود مستدام ومنخفض التكلفة، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات توليد متنوعة المصادر تواكب احتياجات المدينة ونموها المستقبلي.