اخبار وتقارير

الخميس - 25 يونيو 2026 - الساعة 12:15 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص



أكد رئيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام، اللواء أمين العقيلي، أن الحادث المأساوي الذي وقع في قرية الريبي بمحافظة الضالع وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا، يُرجّح أنه ناتج عن انفجار مقذوف من مخلفات الحرب كانت قد خلفتها مليشيات الحوثي في المنطقة.

وقال اللواء العقيلي، في تصريح خاص، إن المعلومات الأولية التي تلقاها البرنامج تشير إلى أن المقذوف كان موجودًا على سطح الأرض، وقام عدد من الأطفال بالعبث به، ما أدى إلى انفجاره بشكل مأساوي، متسببًا في استشهاد خمسة أشخاص وإصابة نحو تسعة آخرين.

وأضاف: "نسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، ونؤكد أن مثل هذه الحوادث تتكرر في عدد من المحافظات والمديريات، بينها الضالع ولحج والساحل الغربي وشبوة ومأرب والبيضاء وحجة، نتيجة مخلفات الحرب والألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية في المناطق والقرى التي وصلت إليها خلال انقلابها".

وأوضح العقيلي أن البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام تلقى بلاغا بالحادث فور وقوعه، مشيرًا إلى أن موقع الحادث يقع بالقرب من خطوط المواجهة، وهي منطقة لا تتواجد فيها فرق ميدانية تابعة للبرنامج بشكل دائم بسبب الظروف الأمنية. ومع ذلك، تم إرسال فريق إلى الموقع للتحقق من ملابسات الحادث وجمع المعلومات اللازمة.

وأشار إلى أن البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام، بالشراكة مع مشروع "مسام"، نفذ العديد من حملات التوعية في المنطقة المتضررة، واستهدفت المواطنين وطلاب المدارس، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الأجسام المشبوهة ومخلفات الحرب.
وأكد أن فرق التوعية شددت مرارًا على ضرورة عدم الاقتراب من الأجسام الغريبة أو العبث بها، والإبلاغ عنها فورًا للفرق الهندسية المختصة أو الجهات العسكرية المعنية للتعامل معها بالطرق الآمنة.

واختتم اللواء العقيلي تصريحه بالتأكيد على أن البرنامج الوطني وشركاءه المنفذين سيواصلون تنفيذ حملات التوعية والتحذير في مختلف المناطق الملوثة بمخلفات الحرب، بهدف الحد من وقوع المزيد من الضحايا وحماية المدنيين، خصوصًا الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة لمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.