آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 01 يوليو 2026 - 08:41 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مصادر بكهرباء عدن تكشف أسباب تجاوز ساعات الانطفاء 10 ساعات
خطوات تنسيقية بين شركة النفط وهيئة المواصفات لضبط قياسات محطات الوقود
نهب آثار اليمن يتسارع في مناطق سيطرة الحوثيين
اليمن تؤكد التزامها باتخاذ التدابير الرامية للقضاء على الإرهاب والتطرف
علم النفس يكشف عن أسباب علمية للتردد المستمر على الشاطئ
القهوة "على المحك".. سباق علمي لإنقاذ المشروب الأكثر شعبية في العالم
الصحة العالمية تسجل 120 حالة وفاة في أحدث انتشار للكوليرا في السودان
المسبحي يهاجم منتقدي وصول المولدات الكهربائية ويصفهم بـ”البعيدين عن معاناة الناس”
افتتاح محطة تحلية المياه بمستشفى شبوة
المحافظ بن الوزير يصادق على عقد تنفيذ مشروع توسعة وتأهيل شارع الأربعين بمدينة عتق
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
القهوة "على المحك".. سباق علمي لإنقاذ المشروب الأكثر شعبية في العالم
علوم وتقنية
الأربعاء - 01 يوليو 2026 - الساعة 07:12 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
قد لا يكون فنجان القهوة الصباحي متاحاً بالشكل الذي نعرفه في المستقبل، حيث يحذر علماء من أن التغير المناخي بات يهدد أشهر أنواع البن في العالم، بينما يتسابق الباحثون لتطوير سلالات أكثر قدرة على تحمل الحرارة والجفاف، في محاولة لإنقاذ محصول يعتمد عليه ملايين المزارعين ويستهلكه مليارات الأشخاص يومياً.
التغيرات المناخية
يتم استهلاك نحو 2.3 مليار فنجان قهوة يوميا على مستوى العالم، ما يجعلها واحدة من أكثر المشروبات شعبية في العالم.
وتواجه القهوة العربية (أرابيكا) والروبوستا، اللتان توفران تقريباً كامل إنتاج العالم من البن، ضغوطاً متزايدة بفعل ارتفاع درجات الحرارة، وتراجع الأمطار، وانتشار الجفاف، ما يهدد مستقبل إنتاج القهوة عالمياً، وفق تقرير نشرته دورية (Nature).
وتمثل قهوة أرابيكا نحو 60% من الإنتاج العالمي، لكنها الأكثر تأثرا بارتفاع درجات الحرارة، بينما تشكل روبوستا نحو 40%، ورغم قدرتها الأكبر على تحمل الحرارة، فإنها تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، كما تتراجع إنتاجيتها بشكل حاد خلال فترات الجفاف، وهو ما يجعل كلا النوعين في مواجهة مباشرة مع تغير المناخ.
مفتاح إنقاذ القهوة
تتم زراعة البن في نحو 70 دولة ضمن ما يُعرف بـ"حزام القهوة" حول خط الاستواء.
وتنتج خمسة بلدان فقط نحو 75% من القهوة العالمية، وهي البرازيل وفيتنام وكولومبيا وإثيوبيا وإندونيسيا، ما يجعل أي اضطراب مناخي في هذه الدول يؤثر مباشرة على الأسعار والإمدادات.
ويؤكد الباحثون أن إثيوبيا، الموطن الأصلي لقهوة أرابيكا، تمثل أحد أهم مفاتيح الحفاظ على مستقبل البن، إذ تضم تنوعاً وراثياً واسعاً يمكن استغلاله لتطوير سلالات تتحمل الظروف المناخية القاسية.
ولهذا أنشأت الحكومة الإثيوبية مناطق لحماية الغابات التي تنمو فيها القهوة البرية، كما تحتفظ بأكثر من 12 ألف شجرة أرابيكا في بنوك وراثية، أملاً في استخدامها مستقبلاً لإنتاج أصناف أكثر مقاومة للحرارة والجفاف.
رحلة للبحث عن الأنواع المفقودة
قاد عالم النبات البريطاني، آرون ديفيس، بعثات استكشافية عبر إفريقيا ومدغشقر للعثور على أنواع البن البرية، وتمكن مع فريقه من المساهمة في وصف نحو ثلث أنواع القهوة المعروفة علمياً.
ويعتقد ديفيس أن "مستقبل صناعة القهوة قد يعتمد على هذه الأنواع النادرة، لأنها تمتلك صفات وراثية تساعد على إنتاج أصناف تتحمل تغير المناخ، مع الحفاظ على جودة المذاق التي يفضلها المستهلكون".
بدائل جديدة
يتجه العلماء إلى أنواع برية أخرى من البن، من بينها "ليبيريكا وإكسلسا"، اللتان تتحملان درجات حرارة أعلى وتحتاجان إلى مياه أقل.
ويشير الباحثون إلى أن بعض هذه الأنواع يتمتع بنكهات مميزة، مثل روائح المانجو والجاك فروت والشوكولاتة، بينما يصعب حتى على خبراء التذوق التمييز بين بعضها وبين قهوة أرابيكا التقليدية، ما يزيد فرص اعتمادها تجارياً في المستقبل.
مستقبل "على المحك"
تشير تقديرات علمية إلى أن المساحات المناسبة لزراعة القهوة قد تنخفض بنحو 50% بحلول عام 2050، إذا استمرت وتيرة التغير المناخي الحالية، وهو ما يفسر سباق العلماء للبحث عن أنواع أكثر مقاومة للحرارة والجفاف.
ويرى العلماء أن إنقاذ القهوة لن يتحقق عبر حل واحد، لكن من خلال "حماية الأنواع البرية، وتطوير سلالات جديدة، وتغيير أساليب الزراعة لتتلاءم مع التغيرات المناخية".
ويحذر الباحثون من أن مستقبل أحد أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم أصبح مرتبطاً بقدرة العلم على مواكبة التغيرات المناخية، قبل أن تصبح زراعة البن أكثر صعوبة في كثير من مناطق الإنتاج التقليدية.