آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 03 يوليو 2026 - 03:17 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي يكشف تفاصيل الجدل حول المولدات السعودية واتفاقية المحطات الاستراتيجية
رونالدو يقود البرتغال إلى ثمن نهائي المونديال عقب تجاوز كرواتيا
صدور قرار جمهوري بتعيين الدكتور الشعيبي في هذا المنصب
تعزية ومواساة في وفاة الشخصية الاجتماعية الفاضلة حسين محمد محسن الشيبه
الجبواني: استراتيجيات الدول تُبنى على المؤسسات والتخطيط لا على التفاعل في وسائل التواصل
أمريكا تقهر البوسنة والنقص العددي.. وتضرب موعدًا مع بلجيكا في ثمن نهائي المونديال
إسبانيا تطرد النمسا بسهولة.. وتنتظر صدامًا ناريًا في ثمن نهائي المونديال
قضية ميرا صدام حسين والحشد القبلي
خفر السواحل اليمنية تختتم دورة الصعود والتفتيش والضبط بدعم من UNODC
وزير الدولة محافظ العاصمة عدن يُعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله أمزربة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي يكشف تفاصيل الجدل حول المولدات السعودية واتفاقية المحطات الاستراتيجية
اخبار وتقارير
الجمعة - 03 يوليو 2026 - الساعة 03:17 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
كشف الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشور له على صفحته أن ملف الكهرباء في عدن شهد تباينا حادا بين مرحلة الاحتجاجات عام 2018 وما آلت إليه الأوضاع لاحقا، في ظل استمرار أزمة الانطفاءات الطويلة والمتكررة.
وأوضح المسبحي أنه في عام 2018 خرج عدد من أنصار المجلس الانتقالي المنحل إلى شوارع عدن احتجاجا على تردي الخدمات، حيث كان جدول الكهرباء آنذاك لا يتجاوز ساعتين تشغيل مقابل ساعتين انطفاء.
وأشار إلى أنه بعد تولي المجلس الانتقالي السيطرة على عدن وتقلد مناصبها الرفيعة، ارتفعت ساعات الانطفاء في بعض الفترات لتصل إلى ما بين 20 و22 ساعة يوميًا، وسط استمرار شكاوى المواطنين من تدهور المنظومة الكهربائية وغياب الحلول الجذرية.
وأضاف أن بعض الخطابات آنذاك كانت تردد شعار “مطلبنا دولة لا خدمات”، وهو ما أثار جدلا واسعا باعتبار أن الخدمات الأساسية تمثل ركيزة أساسية في بناء الدولة.
وفي سياق متصل، أشار المسبحي إلى أن مبادرة المملكة العربية السعودية، عبر الصندوق السعودي للتنمية وإعمار اليمن، بإرسال مولدات إسعافية إلى عدن وحضرموت، واجهت حملات تشكيك واسعة، وصلت في بعض الطروحات إلى تمني فشل هذه المولدات أو تعطلها.
كما أشار إلى ظهور مواقف وتحليلات من بعض أنصار المجلس الانتقالي حول طبيعة هذه المولدات، حيث ذهب البعض إلى القول إنها تتبع شركة خاصة ستقوم ببيع الكهرباء للحكومة، رغم أن الاتفاقية – بحسب ما هو معلن – وُقعت في عهد الوزير السابق المحسوب على المجلس الانتقالي، لإنشاء محطات استراتيجية بقدرة 300 ميجاوات وفق نظام BOT، وهو أحد النماذج الاستثمارية المطبقة في العديد من دول العالم.
واختتم المسبحي بالإشارة إلى أن النهوض بقطاع الكهرباء لا يمكن أن يتحقق بالاعتماد على الدولة وحدها، بل يتطلب شراكة حقيقية مع القطاع الخاص ضمن أطر شفافة ورقابة صارمة تضمن تحسين الخدمة وحماية المال العام.