آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجيش يفشل محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن
القوات اليمنية تعزز مكاسبها في جبهات تعز مع دخول الطيران المسير على خط المواجهات
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية
الشرع لترامب: لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين بدلاً من الجولان؟
القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر الحوثي إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان
القوات المسلحة تحبط تسللاً حوثيا في المقاطرة وتؤمن طريق هيجة العبد
الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز ومأرب
خليجي 27: السعودية تتغلّب على الكويت وتعادل العراق وعُمان
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي يكشف حقيقة الجدل حول المولدات السعودية واتفاقية المحطات الاستراتيجية في عدن
اخبار وتقارير
الجمعة - 03 يوليو 2026 - الساعة 03:17 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
كشف الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشور له على صفحته أن ملف الكهرباء في عدن شهد تباينا حادا بين مرحلة الاحتجاجات عام 2018 وما آلت إليه الأوضاع لاحقا، في ظل استمرار أزمة الانطفاءات الطويلة والمتكررة.
وأوضح المسبحي أنه في عام 2018 خرج عدد من أنصار المجلس الانتقالي المنحل إلى شوارع عدن احتجاجا على تردي الخدمات، حيث كان جدول الكهرباء آنذاك لا يتجاوز ساعتين تشغيل مقابل ساعتين انطفاء.
وأشار إلى أنه بعد تولي المجلس الانتقالي السيطرة على عدن وتقلد مناصبها الرفيعة، ارتفعت ساعات الانطفاء في بعض الفترات لتصل إلى ما بين 20 و22 ساعة يوميًا، وسط استمرار شكاوى المواطنين من تدهور المنظومة الكهربائية وغياب الحلول الجذرية.
وأضاف أن بعض الخطابات آنذاك كانت تردد شعار “مطلبنا دولة لا خدمات”، وهو ما أثار جدلا واسعا باعتبار أن الخدمات الأساسية تمثل ركيزة أساسية في بناء الدولة.
وفي سياق متصل، أشار المسبحي إلى أن مبادرة المملكة العربية السعودية، عبر الصندوق السعودي للتنمية وإعمار اليمن، بإرسال مولدات إسعافية إلى عدن وحضرموت، واجهت حملات تشكيك واسعة، وصلت في بعض الطروحات إلى تمني فشل هذه المولدات أو تعطلها.
كما أشار إلى ظهور مواقف وتحليلات من بعض أنصار المجلس الانتقالي حول طبيعة هذه المولدات، حيث ذهب البعض إلى القول إنها تتبع شركة خاصة ستقوم ببيع الكهرباء للحكومة، رغم أن الاتفاقية – بحسب ما هو معلن – وُقعت في عهد الوزير السابق المحسوب على المجلس الانتقالي، لإنشاء محطات استراتيجية بقدرة 300 ميجاوات وفق نظام BOT، وهو أحد النماذج الاستثمارية المطبقة في العديد من دول العالم.
واختتم المسبحي بالإشارة إلى أن النهوض بقطاع الكهرباء لا يمكن أن يتحقق بالاعتماد على الدولة وحدها، بل يتطلب شراكة حقيقية مع القطاع الخاص ضمن أطر شفافة ورقابة صارمة تضمن تحسين الخدمة وحماية المال العام.