الوطن العدنية/غرفة الأخبار
أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي بطيران حربي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط بعد اختراقها الأجواء اليمنية للمرة الثانية خلال عشرة أيام ودون موافقة الحكومة الشرعية.
وجاء هذا الإجراء العسكري بعد تحذيرات متكررة من مجلس القيادة الرئاسي ورفض ميليشيا الحوثي لمبادرات حكومية بتسيير رحلات عبر الخطوط الجوية اليمنية وإصرارها على استقبال الرحلة الإيرانية خارج الإجراءات السيادية وحظر الميليشيا هبوط الطيران الوطني في المطار ومحاولة الطائرة المنتهكة إخفاء مسار تتبعها قبل تحولها للهبوط في مطار الحديدة إثر تعذر هبوطها في صنعاء.
وعقب الحادثة وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي برفع الجاهزية واليقظة لحماية الأجواء والمنافذ داعيا المجتمع الدولي لإنفاذ قرارات مجلس الأمن.
كما أعلن مجلس الوزراء من العاصمة المؤقتة عدن حالة الانعقاد الدائم وتشكيل فريق لإدارة الأزمة وتكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع استخدام الأجواء الإقليمية في رحلات غير مصرح بها.
وفي المقابل اتهمت ميليشيا الحوثي المملكة العربية السعودية بالوقوف وراء القصف وهددت بالرد معتبرة الهجوم إنهاء لمرحلة خفض التصعيد وزعمت أن الطائرة كانت تقل مرضى وعالقين برفقة وفد تابع لها شيع المرشد الإيراني علي خامنئي.
في حين أكدت وزارة الدفاع اليمنية تحمل النظام الإيراني المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذا الاختراق مشددة على التصدي بجميع الوسائل المتاحة لأي طيران ينتهك السيادة اليمنية.