آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - 04:32 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
باريس يقهر برشلونة وتعادل اليمن والسعودية | نتائج أمس الثلاثاء بمختلف المسابقات
كشوفات غاز السيارات والمنزلي في عدن ليوم الأربعاء| الأسماء والعناوين والكميات
عدن إلى أين؟ ملاحظات قانونية من مناصري المحافظ حول عبث التعيينات
إغلاق سوق قات إنماء بأمر من مدير المنصورة ومناشدة عاجلة للمحافظ بالتدخل
قوات أمنية تغلق سوق القات في إنماء وتخرج الباعة إلى قارعة الطريق
باريس سان جيرمان يحسم قمة برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا
ليفربول يفوز علي فياريال 4-3 في دوري الأبطال
السيتي يقسو علي ايك بخماسية في دوري الأبطال
مستشفى الجمهورية بعدن يعلن عن رغبته بالتعاقد مع 117 ممرضًا برواتب مجزية
نقابة المحامين بشبوة تدين قصف معسكر العلم وتطالب بمحاسبة المسؤولين
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
عشر سنوات من الكتابة.. ماذا تغير؟
مقالات وآراء
السبت - 22 أغسطس 2026 - الساعة 12:57 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
بعد 2015، ارتفع منسوب الآمال والأحلام في قلوبنا إلى عنان السماء، ونحن نتوقع أن يتغير الحال، وأن يأتي القادم أفضل وأجمل. ثم أُفلتت تلك الأحلام فجأة، فارتطمنا بالأرض، ولم نعد نثق بعلوٍّ بعدها.
فما الذي جعلنا نفقد الشغف بكل شيء هكذا دفعة واحدة؟ ومتى صارت الكلمات أثقل من أن تُقال، فاختصرناها؟ ومتى خفتت فينا رغبة الشرح والعتاب والمجاملات، حتى غدا الصمت أكثر رحمة من حديث طويل لا يغير شيئا؟
متى تحولت العلاقات من نوافذ يدخل منها الضوء، إلى أبواب نخشى طرقها؟
أيُّ يد رفعت قلوبنا يومًا إلى آخر السماء، ثم أفلتتها فجأة؟!!
لعل أقسى ما تفعله الخيبة أنها لا تؤلمنا حين تحدث فقط، بل تغير الطريقة التي ننظر بها إلى كل ما يأتي بعدها. نلتقي الوجوه الجديدة بذاكرة الوجوه القديمة، ونخشى الغدر ممن لم يغدر بنا، ونتوقع الرحيل ممن لم يفكر في الرحيل.
وبعد عشر سنوات من الكتابة، راودني سؤال لم أجد له جوابا حاسما:
نكتب لمن؟
هل تغير الناس؟ وهل استطاعت كتاباتنا أن تقدم حلولا كافية أو معالجات حقيقية لقضايانا الداخلية؟ أم أن ما نكتبه لا يتجاوز دائرة النخبة، والقلة القليلة التي ما زالت تقرأ؟
ثم يلح سؤال آخر: هل تصل كلماتنا إلى أصحاب القرار؟ وهل تسمع الحكومة، والنخب السياسية والاجتماعية، ما يكتبه الكتّاب والمثقفون؟
هذه المرة، أقف حائرا بين خيارين: أن أواصل الكتابة، إيمانا بأن الكلمة، وإن تأخرت، قد تصنع أثرا؛ أو أتوقف بعدما غلبني السؤال:
لمن نكتب؟
ربما لا أملك الإجابة الآن، لكنني أدرك أن التوقف عن الكتابة ليس قرارا سهلا لمن اعتاد أن يجعل من القلم وسيلة للتعبير، والنقد، ومحاولة الإصلاح.
وربما لهذا السبب تحديدا، ما زلت أكتب.
ليس لأنني أملك إجابة لكل شيء، ولا لأنني أعتقد أن الكلمات قادرة وحدها على تغيير الواقع، بل لأن الصمت، مهما كان مريحا، لا يشبهني.
قد لا نعرف لمن نكتب، لكننا نعرف لماذا بدأنا الكتابة… وربما يكفي ذلك كي لا نضع القلم جانبا.