آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 10 مارس 2026 - 06:20 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ابتكار طبي جديد: أكباد مصغّرة تُحقن في الجسم لإنقاذ مرضى الكبد
الاستحمام بعد الأكل مباشرة.. أخصائية تغذية توضح أضرارها على الهضم
7 أطعمة تمنحك مغنيسيوم أكثر من الشوفان
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب
أسعار النفط تنخفض 9 بالمائة
ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها لكن ليس هذا الأسبوع
إيران تصعّد: سنبدأ إطلاق صواريخ برؤوس تزن طناً وأكثر
ترامب منفتح على اغتيال مجتبى خامنئي.. وإسرائيل مرشحة للتنفيذ
أردوغان يحذّر إيران من "الخطوات الاستفزازية"
"أين هم الحوثيون؟.. الحرس الثوري يكشف "المهمة الموكلة" لأنصار الله
مقالات وكتابات
حوكمة الكاف..انضباط وإشراف
محمد المسبحي
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
المزيد
الهروب من سفينة الانتقالي.. تحوّل المستفيدين منه بالأمس إلى أعداء له اليوم!
مقالات وآراء
الإثنين - 09 مارس 2026 - الساعة 04:16 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/رأفت رشاد
مررتُ شخصيًا بتجربة معقدة؛ ففي فترة من الفترات كنت من الذين استفادوا من الانتقالي بدعم للإذاعة، ثم لاحقًا تضررت منه بسبب تقارير كيدية، حتى وصلت إلى إخفاء قسري لمدة ثلاثة أشهر تحت الأرض، في ما يشبه "مثلث برمودا" الغامض: الداخل إليه مفقود، والخارج منه مولود من جديد. تجربة صعبة لا يمكن أن أنساها.
يطالبني البعض اليوم بالكتابة عما حدث وما الذي رأيته، لكن والله أشعر بحرج كبير من أن أكتب ضده أو أهاجمه. ليس خوفًا ولا مجاملة، ولكن لأن من تربيتي وأخلاقي ألا أجحد البئر التي شربت منها يومًا. قد نختلف، وقد أتألم مما حصل. فالانتقالي كان — بين قوسين — قريبًا من تحقيق الأهداف التي أعلن عنها وخلفية جمع من الشعب، والغريب كيف انتهى كل ذلك بهذه السرعة. ومع ذلك لا أستطيع أن أنكر ما كان في الماضي.
ما يصدمني أكثر اليوم هو رؤية البعض ممن كانوا شركاء ومستفيدين بالأمس يتحولون فجأة إلى أعداء شرسين، فقط لأن مصالحهم انتهت. هذا التحول السريع يطرح كثيرًا من الأسئلة عن معنى الوفاء والثبات على المواقف، أم أنها مجرد مصالح شخصية.
على العموم، الانتقالي انتهى كتجربة مرت بحسناتها وسيئاتها، ولكل مرحلة رجالها كما قيل. ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك. ويا ليت قومي يعلمون.
نسأل الله أن يجيرنا من تقلب المصالح، وأن يرزقنا الصدق مع أنفسنا قبل كل شيء.
رأفت رشاد باقي
عدن
8 مارس 2026م