آخر تحديث للموقع :
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 02:58 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تشيلسى يضم رسميا دانى ويلبيك بعقد حتى 2028
ريال مدريد يكتفى بالتعادل أمام فيورنتينا 2 - 2
الاتحاد يقدم عرضا جديدا لضم سفيان أمرابط
مدير أمن محافظة أبين الجديد يتسلم مهام عمله
وزير الداخلية يشيد بإنجاز الأجهزة الأمنية بحضرموت في ضبط المتورطين باغتيال الصحفي محمد عيضة
إصابة 4 مواطنين وتضرر 23 مسكناً جراء حريق في مخيم الوحدة للنازحين بمأرب
محافظ أبين يضع حجر الأساس لعدد من المشاريع في رصد وسرار يافع
قيادة درع الوطن تُشكل لجنة التظلمات وتعتمد استمارة موحدة لتقديمها
العيسي يرحب بقرار رئيس "فيفا" سحب مقترح "فيفا فوروارد إنتربرايز"
أين تذهب قواطر الغاز؟.. ومن يقف خلف استنزاف غاز عدن وإذلال المواطنين؟
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الهروب من سفينة الانتقالي.. تحوّل المستفيدين منه بالأمس إلى أعداء له اليوم!
مقالات وآراء
الإثنين - 09 مارس 2026 - الساعة 04:16 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/رأفت رشاد
مررتُ شخصيًا بتجربة معقدة؛ ففي فترة من الفترات كنت من الذين استفادوا من الانتقالي بدعم للإذاعة، ثم لاحقًا تضررت منه بسبب تقارير كيدية، حتى وصلت إلى إخفاء قسري لمدة ثلاثة أشهر تحت الأرض، في ما يشبه "مثلث برمودا" الغامض: الداخل إليه مفقود، والخارج منه مولود من جديد. تجربة صعبة لا يمكن أن أنساها.
يطالبني البعض اليوم بالكتابة عما حدث وما الذي رأيته، لكن والله أشعر بحرج كبير من أن أكتب ضده أو أهاجمه. ليس خوفًا ولا مجاملة، ولكن لأن من تربيتي وأخلاقي ألا أجحد البئر التي شربت منها يومًا. قد نختلف، وقد أتألم مما حصل. فالانتقالي كان — بين قوسين — قريبًا من تحقيق الأهداف التي أعلن عنها وخلفية جمع من الشعب، والغريب كيف انتهى كل ذلك بهذه السرعة. ومع ذلك لا أستطيع أن أنكر ما كان في الماضي.
ما يصدمني أكثر اليوم هو رؤية البعض ممن كانوا شركاء ومستفيدين بالأمس يتحولون فجأة إلى أعداء شرسين، فقط لأن مصالحهم انتهت. هذا التحول السريع يطرح كثيرًا من الأسئلة عن معنى الوفاء والثبات على المواقف، أم أنها مجرد مصالح شخصية.
على العموم، الانتقالي انتهى كتجربة مرت بحسناتها وسيئاتها، ولكل مرحلة رجالها كما قيل. ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك. ويا ليت قومي يعلمون.
نسأل الله أن يجيرنا من تقلب المصالح، وأن يرزقنا الصدق مع أنفسنا قبل كل شيء.
رأفت رشاد باقي
عدن
8 مارس 2026م