اخبار وتقارير

الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 10:25 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص


قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي إن أزمة الكهرباء الحالية، التي يتجاوز عجزها 480 ميجاوات، لا يمكن حلها في فترة قصيرة، مؤكّدًا أنها تراكمية نتيجة سنوات من الإهمال والتحديات.
وأضاف المسبحي، في منشور على صفحته، أن الخطط والدراسات متوفرة، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب البيئة المناسبة لتنفيذها، مشيرًا إلى أن المشاريع المتوسطة والطويلة المدى هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الانقطاعات، لكنها مرتبطة بتحقيق الاستقرار السياسي أولًا.
وأوضح أن التخفيف المؤقت لساعات الانقطاع خلال ذروة الصيف ممكن، لكنه يتطلب موقفًا جادًا من القيادة السياسية، يشمل توفير ما لا يقل عن 30 قاطرة نفط خام يوميًا لرفع إنتاج محطة بترومسيلة إلى نحو 220 ميجاوات، وضمان استمرار تزويد بقية المحطات بالديزل والمازوت، واصفًا ذلك بأنه تحدٍ لوجستي ومالي كبير.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها، تظل حلولًا إسعافية وليست علاجًا جذريًا للأزمة، مؤكدًا أنه "لا توجد حلول سريعة أو معجزات قريبة"، وأن الطريق نحو معالجة الأزمة يبدأ بالاستقرار السياسي، يليه دعم حقيقي للمشاريع والعمل الجاد بعيدًا عن الوعود.