آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 15 يوليو 2026 - 10:18 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل تدعو إلى وقف استهداف الكادر الشبواني وإنهاء قرارات الإقصاء
وزير الداخلية يعزّي في وفاة الشيخ العلامة علي بن سالم باغيثان
ان الاوان لتوحيد الصفوف خلف المملكة
ورثة الكلدي يشكون تعطيل تنفيذ أحكام قضائية بشأن أرضهم في عدن
المسبحي: إيران توظف التصعيد الحوثي لتوريط واشنطن في حرب استنزاف بالبحر الأحمر
وزير الاتصالات باصرة يطلع على أوضاع هيئة البريد والتوفير البريدي بعدن
انطلاق الحصر للجولة الثالثة من مسح ميزانية الأسرة 2026م في محافظة مأرب
المهري واليافعي: الاستثمار في الإنسان بوابة التعافي الاقتصادي
(كاك بنك) وجامعة عدن يبحثان تعزيز التعاون المشترك
مجلس السقاف يحشد دعم الاتحاد الأوروبي لتعزيز الحوار الجنوبي برعاية السعودية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ورثة الكلدي يشكون تعطيل تنفيذ أحكام قضائية بشأن أرضهم في عدن
مجتمع مدني
الأربعاء - 15 يوليو 2026 - الساعة 08:58 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
شكا ورثة المرحوم سالم حسن مقبل الكلدي من تعرض أرضهم الواقعة في منطقة الدرين بمديرية المنصورة في العاصمة عدن لاعتداءات متكررة، رغم صدور أحكام قضائية نهائية وباتة تثبت ملكيتهم لها وتحوز قوة الأمر المقضي، مؤكدين أن إجراءات قضائية وإدارية حديثة عطلت – بحسب قولهم – تنفيذ تلك الأحكام وأعادت فتح نزاع سبق أن حُسم قضائيًا.
وأوضح الورثة، في شكوى، أنهم "المالكون والحائزون الشرعيون للأرض التي تضم ست قطع مرقمة (259، 260، 261، 264، 265، 266)، وتحمل كل قطعة عقد إيجار مستقل، قبل أن تنتقل ملكيتها إلى مورثهم بموجب عقود بيع وتنازل موثقة لدى السجل المدني والسجل العقاري، ومصادق عليها من الهيئة العامة للأراضي وعقارات الدولة منذ أكثر من ثلاثين عامًا، مؤكدين أنهم قاموا بتسويرها بتراخيص رسمية من الجهات المختصة".
وأشاروا إلى أن "الأرض تعرضت لاعتداء لأول مرة عام 1994 من قبل شخص متنفذ ولجأوا حينها إلى القضاء الذي فصل في النزاع عبر أحكام صادرة عن محكمة الشيخ عثمان الابتدائية، أيدتها محكمة الاستئناف، وأصبحت نهائية وحائزة على قوة الأمر المقضي ومديلة بالصيغة التنفيذية والتنفيذ الجبري".
وأضاف الورثة أن "الحكم الابتدائي الصادر بتاريخ 9 يناير 1997 في الدعاوى المدنية أرقام (492 لسنة 1994)، و(156 لسنة 1994)، و(15 لسنة 1994)، و(368 لسنة 1995)، ناقش مستندات الطرفين بصورة مفصلة، وانتهى – بحسب ما ورد في الحيثيات – إلى ثبوت حيازتهم وملكيتهم للأرض وعدم ثبوت أي حق للمدعى عليه فيها".
وأكدوا أن "الاعتداء تجدد مؤخرًا من قبل أشخاص قالوا إنهم يدّعون شراء الأرض من المحكوم عليه ذاته، الأمر الذي دفعهم إلى رفع دعوى مستعجلة بطلب منع التعرض وإزالة العدوان، إلا أنهم فوجئوا برفض قبولها بدعوى ضرورة رفع دعوى موضوعية لإثبات الملكية، رغم وجود حكم نهائي سبق أن حسم المسألة".
كما أوضحوا أنهم "تقدموا بشكوى إلى النيابة العامة بشأن هدم سور الأرض والاعتداء عليها، إلا أنهم فوجئوا – بحسب الشكوى – بقرار حفظ الملف وإيقاف التحقيق، باعتبار أن النزاع مدني، مع توجيههم للجوء مجددًا إلى القضاء المدني لإثبات الملكية".
واعتبر الورثة أن "هذه الإجراءات تخالف نص المادة (12) من قانون المرافعات والتنفيذ المدني رقم (40) لسنة 2002، التي تمنع إعادة فتح نزاع سبق الفصل فيه بحكم قضائي حائز على قوة الأمر المقضي، مؤكدين أن جميع الأحكام الصادرة في القضية حسمت النزاع، بما في ذلك مسألة الملكية ومستنداتها".
كما أبدى الورثة استغرابهم مما وصفوه بصدور توجيهات إدارية من السلطة المحلية بعدن تتعارض مع الأحكام القضائية النهائية الصادرة لصالحهم، مطالبين مجلس القضاء الأعلى، والنائب العام، والسلطات المختصة بسرعة إنفاذ الأحكام القضائية، ووقف أي إجراءات يرون أنها تعطل تنفيذها أو تعيد فتح نزاع سبق الفصل فيه بحكم بات.