الخميس - 14 نوفمبر 2019 - الساعة 10:28 ص
غصت في سبر اغوار ..اتفاقية الانتقالي والشرعية ..الموقعة بمملكة الرياض .. ولقد مررت على الرياض بربوة… وتأودت اعطاف بانك في يدي ..
فلم اجد شعرة من بصيص أمل يشير او يتضمن استقلال ..لدولة الجنوب… الانتقاليون جسدوا الآية ..لي نعجة ولأخي تسعه وتسعون نعجة ..
ذلحين دريت على مقولة اليافعي .. جاءوا الجماعه وخلطوا شعرها وبعرها مع تسعه وتسعون نعجة .. وردونا الى الخلف سييير وعلى باب اليمن ..وتحت بند هبشه من الاقاليم ..
قد كنا تمام شمال وجنوب وقد مابلا الخبرة من اخواننا الشماليين يتضجرون ..ويزهقون مننا ..ولسان حالهم يلهج ويقول سيروا ادوا دولتكم ..
وكل واحد له الله وكلين يصلح بابورة .. مامنكم يالجنوبيين إلا بلاوي ومصائب… لكن الانتقاليين سرحوا وردونا الى حضن الشمال…
التاريخ يعيد نفسه ..فهي نفس الوجوة التي هرولت للوحدة اليمنية… في بداية التسعينات ..حينما انهارت المنظومة الاشتراكية ..
وقعوا على وحدة إندماجية ..دون قيد او شرط يتعلق بمصلحة الجنوب ..ماعدا شرطهم خروج للرئيس الرائع علي ناصر محمد…
وقبيل أيام فارطة نراهم يهرولون في صورة اخرى ..وكأن التاريخ ينسخ لنا صورة من الماضي ..لريثما يوقعون على اتفاقية جدة ..
دون قيد او شرط على مستقبل الجنوب ..ماعدى شرطهم لأستبعاد الوزيرين الجسورين احمد الميسري ..وصالح الجبواني ..
ياإلهي أي لعنة لحقت بنا نحن شعب الجنوب ..ففي صيف حرب 1994 اكتسح الشماليين الجنوب ..تحت ذريعة وحجة الوحدة ولا الموت ..
وذلحين بسبب هؤلاء الاغبياء ...هل قلت اغبياء ؟ لا بل خجفان ..فسببهم سنحارب الشمال بحجة وذريعة وحدة الاقاليم المركزية ..الا ياالله خراجك ..
لقد كان يحدونا الامل ..وتطربنا الذكريات من السنين الخوالي ..لأستقلال الجنوب أيام الكفاح المسلح تحت راية الجنوب العربي الموحد ..
ومع الفنان محمد محسن عطروش هاتوا الباندير خلوها ترفرف ..ويشباب ياشباب ياشبب جبار ..الله وياعيني على ذيك الايام فقل للزمان ارجع ..
الانتقاليون ينطبق عليهم منشور الاستاذ الجامعي الكاتب احمد مهدي سالم العولقي ..حين قال ذهبت البنت لتثئر لإبيها روحت حامل…
فبربكم بعد الآن كيف تشوفون… !
بقلم محمد صائل مقط ..