آخر تحديث للموقع :
الأحد - 15 مارس 2026 - 03:23 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
حيس تشهد أمسية خطابية حاشدة في ذكرى "يوم الأرض والإنسان"
اتحاد عدن لكرة القدم يكرم الإعلاميين الرياضيين نظير مساهمتهم في تغطية بطولة المريسي الرمضانية
منظمة سائس تلتقي رئيس مجلس الشورى اليمني
الهيئة العامة للأراضي في أبين تسمح باستئناف العمل لمشروع “مدينة الأحلام” عقب التزامه بالشروط
تدشين المخيم السابع لعمليات تصحيح حول العين للأطفال بعدن بدعم فاعل خير مقيم في أمريكا
بدعم من مبادرة عُلياء الإنسانية.. فريق مبادرة الإعلامي صالح العبيدي يوزع كسوة عيد لمرضى الفشل الكلوي وذوي الاحتياجات الخاصة
عبرنة "بربرة".. حينما تصبح "الجغرافيا" خائنة والتاريخ "أطرش"!
الميسري يهنئ الرباش بمناسبة تعيينه محافظا لمحافظة أبين
الحوثيون في "جهوزية قتالية".. هل تلعب إيران بآخر أوراقها العسكرية؟
وحدة عدن يدك شباك الروضة بتساعية تاريخية ويبلغ نهائي المريسي 30
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
نصائح للآباء لتحسين علاقتهم بأبنائهم المراهقين
منوعات
الخميس - 08 مايو 2025 - الساعة 01:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
تشير الدكتورة ليديا أنتونوفيتش أخصائية علم النفس إلى أن المشاكل بين الآباء والأبناء تظل قائمة، وتتخذ أحيانا أشكالا أكثر حدة - خاصة عندما يكون الطفل في مرحلة المراهقة.
ووفقا لها، تعتبر مساعدة المراهق وأحد الوالدين في الحفاظ على جسر الثقة بينهما من المهام الصعبة التي تتطلب الصبر والتفاهم من الجانبين.
وتقدم الخبيرة عددا من النصائح للآباء من شأنها أن تساعد في الحفاظ على علاقة دافئة وقائمة على الثقة مع طفلهم.
وتنصح كل أب بما يلي:
- اسمح لطفلك المراهق بالتحدث دون مقاطعة أو انتقاد. حتى لو كنت لا توافق على وجهة نظره، ودعه يشعر أنك تسمع وتفهم وجهة نظره. وركز على العواطف، وليس على الحقائق فقط.
- اطرح عليه أسئلة مفتوحة، بدلا من طرح أسئلة جوابها نعم أو لا، مثل هل قمت بأداء واجباتك المنزلية؟"، أي أسئلة تدعو إلى استجابة مفتوحة، مثلا، "كيف تسير واجباتك المنزلية؟ هل تواجه صعوبة فيها؟".
- تجنب المحاضرات والوعظ الأخلاقي، لأن المراهقين غالبا ما ينظرون إلى المحاضرات على أنها علامة على عدم الاحترام وينغلقون على أنفسهم. وبدلا من ذلك، حاول مناقشة الموقف، وعرض أفكارك وتجاربك دون فرضها عليه.
- احترم مشاعره، حتى إذا كنت لا توافق على سلوكه، اعترف بأن مشاعره حقيقية ومهمة. فمثلا قل له: "أنا أفهم أنك منزعج بشأن هذا الوضع".
- احترم المساحة الشخصية والخصوصية. لأن المراهق يحتاج إلى مساحة شخصية. ولا تتدخل في حياته دون داع. وإذا كان لا يريد مشاركتك في شيء ما ، احترم رغبته. ولكن، ضع حدودا واضحة فيما يتعلق بالأمان.
- كن صادقا في علاقتك معه وحافظ على وعودك له. لأن التناقض بين الأقوال والأفعال يدمر الثقة.
- اقض معه وقتا، وابحث عن اهتمامات مشتركة بينكما لا علاقة لها بالمسؤوليات. يمكن أن تكون هواية مشتركة أو المشي أو مشاهدة فيلم أو مجرد التحدث.
- لا تتردد باستشارة طبيب نفساني عائلي أو معالج نفسي إذا أصبحت العلاقة معه متوترة جدا، لأنه سيساعدكما على تعلم كيفية التواصل وحل النزاعات بشكل بناء.
- تذكر مشاعرك الخاصة، حيث لا ينبغي أن تكون رعاية المراهق على حساب رفاهيتك. خذ وقتا لنفسك لتخفيف التوتر وتجنب الإرهاق.
ووفقا لها، يستغرق بناء الثقة وقتا ويتطلب جهدا لذلك من الضروري التحلي بالصبر.