الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في خطوة وصفت بأنها "زلزال إيجابي" في قطاع الملاحة الإقليمية، أعلنت مؤسسة موانئ خليج عدن عن اقتراب العودة الرسمية لنشاط الترانزيت (إعادة الشحن)، وذلك عبر تفاهمات استراتيجية مع واحدة من أضخم الشركات الصينية العالمية، لينهي بذلك حقبة من التوقف استمرت منذ عام 2010.
تحالف التنين والشرق
خلال اجتماع رسمي بوزارة النقل، كشف الدكتور محمد علوي أمزربه، رئيس مجلس إدارة ميناء عدن، عن وضع اللمسات الأخيرة لاتفاقية دولية تمهّد لاستئناف نشاط الترانزيت.
وأكد أمزربه أن الميناء بات في أعلى درجات الجاهزية الفنية والتشغيلية لاستقبال كبرى الخطوط الملاحية العالمية، مشيراً إلى أن هذه التفاهمات تمثل "نقطة تحول تاريخية" ستعيد لعدن بريقها كمركز لوجستي عالمي.
لماذا هذا الخبر مثير للاهتمام؟
لم يكن هذا الإعلان مجرد بروتوكول عادي، بل حمل في طياته وعوداً اقتصادية ضخمة تشمل:
استعادة المكانة التاريخية:
عودة ميناء عدن كلاعب رئيسي على خارطة الملاحة الدولية.
انتعاش اقتصادي:
زيادة ضخمة في الإيرادات وخلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
تطوير شامل:
تنفيذ خطط استراتيجية لتحديث البنية التحتية لتواكب أحدث المعايير العالمية.
"المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية متسارعة لتحويل هذه التفاهمات إلى واقع ملموس، يعيد ثقة الشركاء الدوليين في قدرة ميناء عدن الريادية." — د. محمد علوي أمزربه
بهذه الخطوة، تستعد مدينة عدن لفتح ذراعيها مجدداً لحركة التجارة العالمية، في مراهنة كبرى على موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط الشرق بالغرب.