علوم وتقنية

الجمعة - 27 فبراير 2026 - الساعة 01:29 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

نجحت شركة أوبن إيه آي في توظيف الباحث البارز في مجال الذكاء الاصطناعي "رومينج بانج"، الذي كان يعمل سابقًا في شركة ميتا، في خطوة تعكس احتدام المنافسة لاستقطاب العقول الاستثنائية.

كان بانج يشرف على البنية التحتية لنماذج الذكاء الاصطناعي الفائقة، ويعتبر من الكفاءات النادرة التي تمتلك خبرة عميقة في تطوير الأجيال القادمة من النماذج اللغوية الضخمة.



وفقًا لوكالة "رويترز" (Reuters)، غادر بانغ شركة ميتا الأسبوع الماضي بعد حملة توظيف مكثفة قادتها أوبن إيه آي استمرت لعدة أشهر، وكان الباحث قد انضم إلى ميتا قادمًا من آبل قبل سبعة أشهر فقط، في صفقة تعويضات ضخمة قدرت بأكثر من مائتي مليون دولار، مما يعكس قيمته الاستراتيجية في السوق.

أهمية الدور التقني
تولى بانغ إدارة البنية التحتية التكنولوجية في مختبرات الذكاء الاصطناعي الفائق التابعة لميتا، وهو دور حاسم يتطلب هندسة حاسوبية معقدة لدعم تدريب النماذج المستقبلية المتقدمة التي تتطلب موارد هائلة.



حرب المواهب التكنولوجية
تؤكد هذه الخطوة التوجه الشرس للشركات التقنية الكبرى نحو تقديم عروض مالية خيالية لاصطياد الخبراء، حيث تعتبر الكفاءات البشرية العامل الحاسم في حسم سباق الريادة التكنولوجية.


تندرج هذه الخطوة ضمن سياق سباق تسلح تكنولوجي محموم في وادي السيليكون، حيث تسعى كل من أوبن إيه آي وميتا وجوجل للسيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدى. ويعكس انتقال الكفاءات بين هذه الشركات الكبرى حجم الاستثمارات الهائلة والضغط الاستراتيجي لتسريع وتيرة الابتكار، مما سيحدد شكل الاقتصاد الرقمي العالمي خلال العقد القادم.