أخبار محلية

الثلاثاء - 31 مارس 2026 - الساعة 12:42 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار

​في تحول دراماتيكي يعكس حجم الارتباك في كواليس التحالفات، خرج الأكاديمي الإماراتي المقرب من مراكز صنع القرار في أبوظبي، عبدالخالق عبدالله، بتصريحات نارية فجّرت جدلاً واسعاً، واصفاً ما حدث في حضرموت والمهرة بـ "الخطأ والخطيئة الاستراتيجية".

​قلب الطاولة على "الانتقالي"
​بعد سنوات من الدعم العسكري السخي، والتمويل المفتوح، وشحنات السلاح التي تدفقت عبر الموانئ والمطارات لدعم تمدد المجلس الانتقالي، بدأت الماكينة الإعلامية والسياسية الإماراتية مساراً جديداً يهدف إلى غسل يد "أبوظبي" من تداعيات التصعيد في الشرق اليمني.

​أبرز ما جاء في حديث مستشار بن زايد:
​تحميل الزبيدي المسؤولية:
وصف قرار عيدروس الزبيدي بالتوجه نحو حضرموت والمهرة بأنه "تصرف غير عاقل". ​

الاعتراف بالغضب السعودي:
أقرّ بأن هذه التحركات استفزت الرياض بشكل مباشر، مما وضع المصالح الإماراتية في مهب الريح أمام "الحليف الغاضب".

​تبرير الانسحاب:
اعتبر أن خروج القوات الإماراتية كان "ثمناً غالياً" دُفع لتصحيح مغامرات الانتقالي غير المحسوبة.

​تساؤلات حارقة: هل كان الزبيدي يتحرك وحده؟
​تطرح هذه التصريحات تساؤلات عميقة حول التوقيت والدوافع؛ فبينما يرى مراقبون أن الإمارات تحاول "تقديم الزبيدي ككبش فداء" لترميم علاقتها المتوترة مع السعودية، يؤكد آخرون أن القوات الجنوبية لم تكن لتتحرك شبراً واحداً نحو المنشآت النفطية في حضرموت دون ضوء أخضر وسلاح إماراتي مباشر.

​"الإمارات تدفع بالزبيدي إلى حافة الهاوية، ثم تنسحب وتصف حركته بالخطيئة.. هل هي استراتيجية خروج آمن أم تخلٍّ عن الحلفاء عند أول مفترق طرق؟"


​الخلاصة
​يبدو أن "أحداث حضرموت" ، قد تحولت من حلم بالسيطرة على النفط والمنافذ إلى كابوس سياسي أجبر أبوظبي على التبرؤ من حليفها المدلل، وترك المجلس الانتقالي يواجه وحيداً غضب الجار السعودي ، في مشهد يجسد بوضوح تقلبات السياسة التي لا تعرف "صديقاً دائماً" بل "مصلحة دائمة".
الإمارات تتبرأ من تحركات "الانتقالي" وتصف قرار الزبيدي بالخطيئة! (شاهد فيديو)