آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
نتائج مباريات يوم الأحد في مختلف الدوريات العربية والأوروبية
السفارة توضح ملابسات وفاة العميد سقراط وتنتظر تقرير الطب الشرعي
الكشف عن سبب الانفجار العنيف الذي هزّ عدن فجر اليوم ومخلفاته الأليمة
توزيع 5600 أسطوانة غاز منزلي على مديريات عدن اليوم الأثنين (أسماء الوكلاء والأحياء)
63 محطة غاز سيارات ستفتح أبوابها اليوم الأثنين في عدن (الأسماء والمواقع)
العثور على بطاقة شخصية مفقودة لسائق قاطرة من أبناء تعز في أبين
مصرع القيادي الحوثي «أبو عطان» في جبهة كهبوب قرب باب المندب
حضرموت.. البادية توقّع مذكرتي تفاهم لدعم 250 معلماً ومساندة صغار المزارعين
وزير الداخلية يعزي العميد أبوبكر جبر في وفاة والده
المسبحي: «المنظر العام» لا يبرر إزالة ألواح الطاقة الشمسية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
قاضٍ في إب يسجن والد وجد طفل لإجباره على مغادرة المدينة بعد شجار مع ابنه
اخبار وتقارير
السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 02:42 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أقدم قاضٍ في محافظة إب، على سجن والد وجد طفل تشاجر مع ابنه، لإجبارهم على إبعاده قسراً من المدينة وإعادته إلى القرية، في استغلال فاضح لنفوذه.
وقالت مصادر محلية، إن طفلاً يُدعى مالك علي عبده يحي الحبيشي، يعمل في مساعدة والده في محل صغير للخردوات في أحد أحياء مدينة إب، تعارك مع أربعة أطفال بينهم أحد أبناء رئيس محكمة غرب إب، القاضي عبدالرحيم العبيدي، الذي يسكن معه في ذات العمارة.
وأضافت المصادر، أن القاضي قام عقب الحادثة بسجن والد الطفل، واشترط إبعاده من الحارة وإعادته إلى القرية بشكل قسري، مقابل الإفراج عن والده.
وأوضحت المصادر أن القاضي عاد واحتجز جد الطفل، بعد أن علم بتمكن الأب من الخروج من السجن بعد تقديمه ضمانة مقابل الإفراج عنه.
وأثارت القضية التي تم تداولها حقوقيون ونشطاء على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، استياءً واستنكاراً واسعاً، ومطالبات بإنصاف الطفل وأسرته ومحاسبة القاضي الذي استغل منصبه ونفوذه في إلحاق الأذى بهم.