آخر تحديث للموقع :
السبت - 02 مايو 2026 - 03:35 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
اليمن تسجل أكثر من 3 آلاف إصابة بالكوليرا و3 وفيات خلال 3 أشهر
مزاد أميركي يعرض 12 قطعة أثرية يمنية نادرة للبيع
عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم وتسجيل أعداد محدودة من ألمانيا
الحوثيون يجبرون مصور جمال اليمن بسام العواضي على الاعتزال
هل ساعدت واشنطن الحوثي دون قصد؟".. مسؤولون أمريكيون يكشفون
قاضٍ في إب يسجن والد وجد طفل لإجباره على مغادرة المدينة بعد شجار مع ابنه
أسعار المشتقات النفطية في المحافظات اليمنية
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
المقدم علي الوليدي يهنئ الدكتور عبدالغني الصيادي لنيله الدكتوراه في العلوم السياسية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
قاضٍ في إب يسجن والد وجد طفل لإجباره على مغادرة المدينة بعد شجار مع ابنه
اخبار وتقارير
السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 02:42 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أقدم قاضٍ في محافظة إب، على سجن والد وجد طفل تشاجر مع ابنه، لإجبارهم على إبعاده قسراً من المدينة وإعادته إلى القرية، في استغلال فاضح لنفوذه.
وقالت مصادر محلية، إن طفلاً يُدعى مالك علي عبده يحي الحبيشي، يعمل في مساعدة والده في محل صغير للخردوات في أحد أحياء مدينة إب، تعارك مع أربعة أطفال بينهم أحد أبناء رئيس محكمة غرب إب، القاضي عبدالرحيم العبيدي، الذي يسكن معه في ذات العمارة.
وأضافت المصادر، أن القاضي قام عقب الحادثة بسجن والد الطفل، واشترط إبعاده من الحارة وإعادته إلى القرية بشكل قسري، مقابل الإفراج عن والده.
وأوضحت المصادر أن القاضي عاد واحتجز جد الطفل، بعد أن علم بتمكن الأب من الخروج من السجن بعد تقديمه ضمانة مقابل الإفراج عنه.
وأثارت القضية التي تم تداولها حقوقيون ونشطاء على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، استياءً واستنكاراً واسعاً، ومطالبات بإنصاف الطفل وأسرته ومحاسبة القاضي الذي استغل منصبه ونفوذه في إلحاق الأذى بهم.