الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في الوقت الذي تضج فيه المنصات الإعلامية بمشاريع المساعدات العابرة والحلول الترقيعية التي لا تتجاوز حدود توزيع 'التمور' و'السلال الغذائية' أو 'طلاء الجدران'، تبرهن دولة الكويت مجدداً أن عطاءها لا يعرف الأجندات ولا يبحث عن الأضواء الزائفة.
فبعيداً عن 'البروباغندا' وصناعة الضجيج حول الفتات، شيدت الكويت مدينة متكاملة لإيواء المتضررين من السيول والامطار في المخا بمحافظة تعز تضمن للمستفيدين حياة كريمة ومستدامة ، ومحولةً الدعم الإنساني من مجرد إغاثة مؤقتة تهدف لـ 'الاستعراض' إلى تنمية حقيقية تبني الإنسان قبل الجدران، وذلك عبر افتتاح مشروع سكني وخدمي متكامل ينهي معاناة المشردين ويمنحهم أدوات العيش والمستقبل.
وافتتح محافظ تعز نبيل شمسان، الأحد، قرية "أبو حليفة" السكنية ، والمكونة من 50 وحدة سكنية متكاملة مخصصة لإيواء الأسر المتضررة من السيول والأمطار.
وقال مكتب الشؤون الاجتماعية إن المشروع يأتي بتمويل من جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وتنفيذ مؤسسة روح العطاء للتنمية والتعليم، ضمن تدخلات إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة المتضررين من آثار الأمطار والسيول، وتعزيز الاستقرار في مناطق الساحل.
وشمل المشروع ضمن "قرى الخيرين 8" إنشاء قرية سكنية متكاملة تضم 50 وحدة سكنية مجهزة، إلى جانب توزيع 120 رأساً من المواشي و20 دراجة نارية، وحفر بئر مياه، وإنشاء مزرعة ومعمل خياطة مزود بماكينات حديثة، إضافة إلى مدرسة ووحدة صحية، بما يوفر منظومة متكاملة للسكن وسبل العيش والخدمات الأساسية.
وخلال الافتتاح، أشاد المحافظ بالمشروع، معتبراً أنه يمثل نقلة نوعية في جهود الإيواء الإنساني، ويسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة، مثمناً الدعم الذي تقدمه الكويت لليمن.