أخبار الرياضة

الخميس - 18 يونيو 2026 - الساعة 04:21 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

قبل ساعات قليلة، عزف ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، أجمل ألحان كأس العالم 2026، حيث سجل أول هاتريك في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليقود "التانجو" للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة.

بعد المباراة، توجهت جميع الأنظار إلى ملعب هيوستن، في انتظار الرد الناري من غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية بالجولة الأولى، غير أن الرد لم يكن شافيًا.


أرقام تاريخية
بمجرد إعلان التشكيل، وقبل إطلاق صافرة البداية، حقق رونالدو مجموعة من الإنجازات والأرقام القياسية التي اعتاد على كسرها، غير أن تلك الإنجازات اختفت تمامًا بمجرد إطلاق الصافرة.

رونالدو أصبح ثاني لاعب يشارك فعليًا في 6 نسخ من كأس العالم، بدءًا من نسخة 2006، ليعادل الإنجاز الذي حققه غريمه ليونيل ميسي قبل 16 ساعة من ظهوره الأول بالمونديال.

كما أصبح النجم البرتغالي أكبر لاعب يبدأ أساسيًا في مباراة عبر تاريخ كأس العالم، بعمر 41 عامًا و132 يومًا، بدون احتساب حراس المرمى، والرابع بهم.


الأسوأ في البرتغال
غير أن تلك الأرقام التاريخية لم يكن لها أي ظهور على أرض الملعب، فقد اختفى "صاروخ ماديرا" تمامًا بين صافرتي البداية والنهاية، باستثناء بعض اللقطات القليلة غير المؤثرة.

وبموجب هذا الأداء، استحق رونالدو أن يكون أسوأ لاعب في منتخب البرتغال بحسب تقييم موقع "سوفا سكور" للإحصائيات، وذلك بتقييم 6.1 فقط.

ولم يسدد نجم النصر السعودي سوى 3 كرات خلال المباراة، جميعها خارج القائمين والعارضة، كما مرر 21 تمريرة، من بينها 19 صحيحة، بدقة 90%، 17 منها كانت في وسط ملعب الكونغو، وصلت منها 15، بدقة 88%.

رونالدو لم يقم بأي محاولة للمراوغة، واكتفى بالركض بالكرة في 6 مناسبات، واحدة منها فقط للأمام، بينما خسر الاستحواذ 3 مرات.

تراجع مستمر
وواصل رونالدو ظهوره الباهت مع منتخب البرتغال منذ بداية العام الجاري، حيث ما زال يبحث عن أول هدف دولي في مسيرته الكروية بعام 2026.

ولم يسجل رونالدو سوى في مباراة واحدة من آخر 6 مباريات شارك فيها مع منتخب البرتغال، بواقع هدفين خلال التعادل مع المجر بنتيجة 2-2، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتصفيات كأس العالم عن قارة أوروبا.

في المقابل، فشل "الدون" في التسجيل في 5 مباريات، بواقع مباراتين ضد إيرلندا بتصفيات المونديال، وضد تشيلي ونيجيريا وديًا، بالإضافة إلى مباراة الكونغو الديمقراطية في كأس العالم.

أما اللقطة الأسوأ فكانت تعرضه للطرد المباشر خلال مواجهة إيرلندا بتصفيات المونديال، ليغيب عن مواجهة أرمينيا التالية بنفس التصفيات، بعد أن تم تخفيف عقوبته لمباراة واحدة، حتى لا يمتد غيابه لأول مباراة من كأس العالم.