الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في تطور أمني وسياسي لافت، أقدمت قوات أمنية تابعة للحكومة اليمنية الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن، على اعتقال ما يُسمى "سفيراً" تم تعيينه من قِبل الإدارة الانفصالية في "هرجيسا" عاصمة جمهورية أرض الصومال (صوماليلاند) غير المعترف بها دولياً في عدن.
مداهمة واعتقال خلف القضبان
ووفقاً لصفحة الصومال بالعربي فإن العملية بدأت بمداهمة مباغتة نفذتها الأجهزة الأمنية لمكتب "صوماليلاند" في عدن، وأسفرت عن اعتقال المسؤول الأول في المكتب المدعو إدريس آدم راجي، واقتياده إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للاستخبارات والأمن اليمني، دون الكشف عن الأسباب الرسمية وراء هذه الخطوة حتى الآن.
العائلة تكسر الصمت وتناشد
وفي أول رد فعل، أطلقت أسرة المعتقل إدريس آدم راجي نداء استغاثة عاجل ومناشدة إلى السلطات في "هرجيسا" للتدخل الفوري والسريع لإنقاذ ابنها والإفراج عنه.
وعبرت العائلة عن مخاوفها الشديدة على حياته وصحته، مشيرة إلى أن السلطات الأمنية في عدن فرضت تعتيماً كاملاً حول وضعه، وأضافت الأسرة:
"إن السلطات اليمنية رفضت السماح بالمحامي الذي كان قد وكّله (إدريس) قبل اعتقاله بيوم واحد، ونحن حالياً لا نملك أي معلومات مباشرة عن وضعه الصحي أو القانوني، سوى أنه محتجز في زنازين الاستخبارات."
أبعاد سياسية معقدة
يأتي هذا التحرك الأمني في وقت حساس، حيث لا تعترف الحكومة اليمنية الشرعية بأي تمثيل رسمي لجمهورية "أرض الصومال" المعتبرة دولياً كإقليم ينتمي لجمهورية الصومال الفيدرالية، مما يجعل وجود أي مكاتب أو مبعوثين تحت مسمى "سفارة" أو "بعثة دبلوماسية" إجراءً غير قانوني بنظر السلطات في عدن.