حوارات وتحقيقات

الأحد - 13 مارس 2022 - الساعة 01:43 ص بتوقيت اليمن ،،،

بقلم د. مها باشيوب


لم يكن القاضي فهمان عطيري شخصاً يغرد خارج السرب في مديرية البريقة بل كان شخص بسيط بل يعد من أبسط أبنائها الذين ترعرعوا فيها بل عشقها منذوا نعومه أظافره فكان نعم الطالب النجيب المحب للعلم والمعرفة والثقافة والأدب العربي والذي تفوق على أقرانه بشهادة الجميع..

كان فهمان إلى جانب شغفه وحبه إلى العلم شخص بار بوالديه محباً للصغير والكبير صاحب مبادرات جديدة وأنشطة متنوعة في تقديم يد العون لكل الفقراء والمحتاجين والمعوزيين

كان فهمان" لديه كل صفات القيادة. كان متواضعآ ، خلوقآ ، شديد الذكاء ، عزيز النفس ، نظيف اليد ، كريمآ . وكنا نؤمل عليه في مدريتنا الحبيبة مديرية البريقة ، أن يكون من ضمن الربابنه الذين سيقودون المديرية إلى بر الأمان ، بل الجنوب العربي كله ، في رحلة " السفر الى المستقبل ".

ولكن غياب وإخراج القاضي فهمان في ظل هذه الظروف الحالية يعد رثاء وخطب جلل لكل أبناء البريقة ..الذي لسان حالهم يقول:-
لَستُ أرثيكَ.. لا يَجوزُ الرِّثاءُ
كيفَ يُرثى الجَلالُ والكِبرياءُ

الكل يشيد بالدور الفعال الذي قام به هذا الرجل من خدمات جليلة وواضحة في مختلف المجالات المختلفة في المديرية وقدم مالم يقدمه غيره فلماذا وصل بنا الحال إلى تغيير المصلحين لماذا نحاول جاهدين إخراج الناجحين بصفة عامة عن المشهد من يحارب الأيادي البيضاء في بلدي ومن المستفيد من هذه الأوضاع السيئة التي وصلنا لها ...

ان غياب قاضي البريقة فهمان عطيري عن المديرية سبب فشل كبير في كثير من الدوائر الحكومية والخاصة وأدى إلى إفراغ الساحة للمتنفذين وأصحاب الأطماع الخاصة ...

أننا واثقون كل الثقة بقيادتنا الحكيمة بالنظر إلى مثل هذه الأمور التي أثرت سلباً على قراراتنا المستقبلية وكلنا أمل أن يعيدوا لنا ولو بصيص أمل في اختيار الأشخاص المناسبين في المكان المناسب