مجتمع مدني

الإثنين - 06 أبريل 2026 - الساعة 10:16 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدينة/ خاص



برعاية معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، دشنت وزارة التربية والتعليم، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وضمن أنشطة مشروع استدامة التعليم والتعلم (SEAL)، صباح اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، برنامجا تدريبيا للموجهين حول إدخال البيانات الخاصة بالزيارات الإشرافية، في إطار برنامج المنح المدرسية والحماية البيئية والاجتماعية.

وافتتح وكيل قطاع التدريب الدكتور زيد قحطان الدورة بكلمة نقل في مستهلها تحايا معالي وزير التربية والتعليم، مشيراً إلى أن مشروع استدامة التعليم والتعلم يستهدف خمس محافظات و27 مديرية، ويعد مشروعاً متعدد الأنشطة والمجالات، تأتي المنح المدرسية كأحد أبرز مكوناته.

وأوضح الدكتور الوكيل زيد قحطان أن التدريب يركز على تمكين الموجهين من استخدام الأجهزة اللوحية (التابلت) وإدخال البيانات بدقة، لافتاً إلى أن اختيار المشاركين جاء بالتوافق مع قطاعي التعليم والمناهج، مؤكداً أن الوزارة أوكلت هذه المهمة للموجهين لما يتمتعون به من كفاءة وقدرة على تنفيذها بالشكل المطلوب، متمنياً لهم التوفيق والنجاح.

من جانبه، رحب وكيل قطاع التعليم الأستاذ محمد علي لملس بالمشاركين، مؤكداً أن اختيار الموجهين جاء لخبرتهم الواسعة ومعرفتهم الميدانية.

واستعرض لملس عدداً من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها مدخلو البيانات، مشدداً على أهمية تجاوزها لضمان نجاح المشروع.

كما عبر عن شكره لـ البنك الدولي على تمويله للمشروع وعدد من المشاريع الأخرى، ولمنظمة اليونيسف على جهودها المستمرة.

بدورها، أكدت السيدة سحر حجازي، مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في عدن، أن هذه الورشة تأتي في غاية الأهمية ضمن مكون المنح المدرسية، مشيدة باهتمام قيادة وزارة التربية والتعليم، وعلى رأسها الوزير ووكيلا قطاعي التدريب والتعليم.

وأشارت حجازي إلى أن مشروع استدامة التعليم والتعلم يمثل أحد المشاريع الحيوية، ويتميز بتركيزه على جودة المخرجات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية، مؤكدة أن استثمار اليونيسف في بناء القدرات والمهارات الرقمية يعد استثماراً مباشراً في تحسين جودة التعليم، معربة عن أملها في أن يلمس المشاركون أثراً ملموساً للتدريب خلال المرحلة المقبلة.

ويتضمن البرنامج التدريبي، الذي يستمر لمدة يومين، عرض نماذج استمارات جمع البيانات، وتنفيذ تطبيقات عملية للمشاركين على إدخال البيانات، إضافة إلى تعريفهم بخطوات العمل.

ومن المتوقع أن يتناول اليوم الثاني موضوعات إدارة المخاطر في اليونيسف، والمعايير البيئية والاجتماعية المرتبطة بالمشروع، وأنواع المخاطر وسبل إدارتها، إلى جانب جلسات نقاشية تفاعلية.