اخبار وتقارير

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - الساعة 08:37 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص


نشر الكاتب الصحفي، محمد المسبحي، على صفحته في موقع فيسبوك، توضيحا بشأن خطة إسعافية سبق أن قدمها وزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف قبل ثلاثة أشهر، بهدف السيطرة على الارتفاع المستمر في أحمال الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن.

وأوضح المسبحي أن الخطة جاءت واضحة ومباشرة، واعتمدت على مسارين أساسيين، تمثل الأول في توفير إمدادات منتظمة من النفط الخام بما يتيح تشغيل توربينين بقدرة إجمالية تبلغ 230 ميجاوات، بدلا من الوضع الحالي الذي لا يتجاوز 95 ميجاوات.

أما المسار الثاني، فتمثل في إطلاق مخصصات صيانة عاجلة لمحطات التوليد، بهدف رفع القدرة الإنتاجية، وتحسين استقرار الخدمة، والحد من الاختلالات القائمة في المنظومة الكهربائية.

وأشار إلى أن وضوح الخطة من الناحية الفنية لم يقابله مستوى مماثل من الوضوح في القرار السياسي، الأمر الذي أدى إلى استمرار تشغيل المحطات عند حدودها الدنيا، وبقاء العجز كعنوان رئيسي للمرحلة الحالية، في ظل اتساع الفجوة بين الإنتاج والطلب.

وأضاف أن تأخر تنفيذ هذه المعالجات انعكس بشكل مباشر على المواطنين، حيث تشهد مدينة عدن زيادة ملحوظة في ساعات انقطاع التيار الكهربائي، تراجعا في مستوى استقرار الخدمة، نتيجة استمرار تأجيل الحلول المطروحة.

وفي ختام تصريحه، طرح المسبحي تساؤلات حول أسباب تأخر اتخاذ الإجراءات اللازمة، داعيا إلى تحرك عاجل لمواكبة الارتفاع في الأحمال ومعالجة العجز المتفاقم، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحسين الخدمة الكهربائية في عدن.

وفي سياق متصل، نشر المسبحي إنفوجرافيك يوضح الوضع الحالي للكهرباء في عدن، حيث يبلغ إجمالي الأحمال نحو 630 ميجاوات، في حين يصل التوليد خلال ساعات النهار، مع مساهمة الطاقة الشمسية، إلى نحو 257 ميجاوات، بعجز يقدّر بـ373 ميجاوات.

أما خلال ساعات الليل، فينخفض التوليد إلى نحو 191 ميجاوات، مقابل عجز يصل إلى 439 ميجاوات، ما يعكس فجوة كبيرة بين الإنتاج والطلب.

ووفقًا للبيانات، يُطبّق برنامج انطفاءات مبرمج بواقع ساعتين تشغيل مقابل ست ساعات انقطاع، مع قابلية هذه الساعات للزيادة في ظل استمرار العجز.

وتُظهر المؤشرات أن نسبة العجز تتجاوز 50% خلال النهار، وتقترب من 70% خلال الليل، ما يشير إلى وضع حرج تعيشه المنظومة الكهربائية في المدينة.

وبحسب المعطيات، فإن عدن تعمل بنحو نصف طاقتها خلال النهار، فيما يتفاقم العجز بشكل أكبر خلال ساعات الليل، في ظل غياب المعالجات العاجلة.