منوعات

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - الساعة 08:59 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

قال الدكتور إيهاب نبيل، عميد المعهد القومي المصري لأمراض السكر والغدد الصماء، إن ما يثار على منصات التواصل الاجتماعي من فيديوهات لبعض الأشخاص، سواء كانوا أجانب أو مصريين، يحرضون فيها المرضى على إيقاف الأدوية، هو أمر في غاية الخطورة ويفتقر إلى أي مستند علمي.

وأكد خلال لقاء عبر زووم في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا" على فضائية "سي بي سي"، أن السوشيال ميديا هي وسائل اتصال اجتماعي وليست منصات للعلاج الطبي، واستخدامها كسلاح لتدمير الصحة عبر نشر معلومات مضللة يخرجها عن هدفها الذي وجدت من أجله.

وحذر من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي، في معرفة المعلومات الطبية أو تشخيص الأعراض ووصف الأدوية.

وأوضح أن هذه الأنظمة لا تبحث في المراجع الطبية الموثوقة فحسب، بل تجمع معلوماتها من أقاويل عامة وآراء شخصية لغير المتخصصين، مما يجعل نتائجها مزيجا من الحقائق والأباطيل التي لا يمكن الوثوق بها في اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بصحة الإنسان.

وأشار إلى أن ممارسة البحث الطبي وتعديل البروتوكولات العلاجية، حتى لو تعلق الأمر بتغيير نمط الغذاء، تخضع لرقابة صارمة وقوانين مشددة؛ حيث لا يسمح لأي طبيب أو باحث بإجراء دراسة إلا بعد الحصول على تراخيص رسمية من وزارة الصحة والهيئات البحثية المختصة، لضمان سلامة المريض أولًا وأخيرا، مؤكدا أن الدواء يمر بمراحل معملية وسريرية طويلة وشاقة قبل اعتماده، وكل ذلك لحماية النفس البشرية التي كرمها الله.