آخر تحديث للموقع :
الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 10:28 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وردةٌ على فوهة بركان.. تُربك الغزاة وتُسقط الأقنعة
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
وزير الصناعة يدشن إشهار الجمعية الوطنية لحماية المستهلك في عدن
"هنقطع إيدك".. رد مصري على تهديدات الحوثيين للقاهرة
الحوثيون ينشرون أسماء ضباط سعوديين يديرون العمليات العسكرية في اليمن
الحوثيون: مستعدون لمفاوضات مباشرة برعاية القاهرة
إيران: الرد على أي هجوم سيكون فوريا ومن دون قيود جغرافية
ظهور شاكر محظور على تيك توك يعيد الجدل حول الهدايا
طهران تهاجم دعم كندا لموقف الإمارات في أزمة الجزر الثلاث
السودان تتهم الإمارات وإثيوبيا بالضلوع في هجمات مسيرات
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
لكل من يستمع إلى نصائح "شات جى بى تى الطبية".. أنت فى خطر
منوعات
الثلاثاء - 05 مايو 2026 - الساعة 08:59 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
قال الدكتور إيهاب نبيل، عميد المعهد القومي المصري لأمراض السكر والغدد الصماء، إن ما يثار على منصات التواصل الاجتماعي من فيديوهات لبعض الأشخاص، سواء كانوا أجانب أو مصريين، يحرضون فيها المرضى على إيقاف الأدوية، هو أمر في غاية الخطورة ويفتقر إلى أي مستند علمي.
وأكد خلال لقاء عبر زووم في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا" على فضائية "سي بي سي"، أن السوشيال ميديا هي وسائل اتصال اجتماعي وليست منصات للعلاج الطبي، واستخدامها كسلاح لتدمير الصحة عبر نشر معلومات مضللة يخرجها عن هدفها الذي وجدت من أجله.
وحذر من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي، في معرفة المعلومات الطبية أو تشخيص الأعراض ووصف الأدوية.
وأوضح أن هذه الأنظمة لا تبحث في المراجع الطبية الموثوقة فحسب، بل تجمع معلوماتها من أقاويل عامة وآراء شخصية لغير المتخصصين، مما يجعل نتائجها مزيجا من الحقائق والأباطيل التي لا يمكن الوثوق بها في اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بصحة الإنسان.
وأشار إلى أن ممارسة البحث الطبي وتعديل البروتوكولات العلاجية، حتى لو تعلق الأمر بتغيير نمط الغذاء، تخضع لرقابة صارمة وقوانين مشددة؛ حيث لا يسمح لأي طبيب أو باحث بإجراء دراسة إلا بعد الحصول على تراخيص رسمية من وزارة الصحة والهيئات البحثية المختصة، لضمان سلامة المريض أولًا وأخيرا، مؤكدا أن الدواء يمر بمراحل معملية وسريرية طويلة وشاقة قبل اعتماده، وكل ذلك لحماية النفس البشرية التي كرمها الله.