آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 05 مايو 2026 - 10:52 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اتحاد طلاب يافع ومنتدى شباب يافع التنموي يدشنان برنامج تدريبي نوعي لتمكين الشباب في القيادة والعمل المؤسسي بعدن
اللجنة الفنية تحدد سعر الكهرباء التجاري في تعز
بنك عدن الإسلامي ينظّم برنامجًا تدريبيًا في فن خدمة العملاء
لكل من يستمع إلى نصائح "شات جى بى تى الطبية".. أنت فى خطر
الميسري للعيسي: أبين عانت من الإقصاء وحان وقت الاصطفاف لاستعادة مكانتها
اليمن تدين استهداف مطار الخرطوم وتدعو لوقف التصعيد
مجلس الأمن يصوّت لإنهاء مهمة بعثة «أونمها» في اليمن
الصحة العالمية تحذر من تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية
أحلامك الواقعية والخيالية.. الذكاء الاصطناعي يستطيع تفسيرها
خطة الكاف لمواجهة أحمال كهرباء عدن.. بين تأخر التنفيذ وصمت رئاسي يفاقم الأزمة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
لكل من يستمع إلى نصائح "شات جى بى تى الطبية".. أنت فى خطر
منوعات
الثلاثاء - 05 مايو 2026 - الساعة 08:59 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
قال الدكتور إيهاب نبيل، عميد المعهد القومي المصري لأمراض السكر والغدد الصماء، إن ما يثار على منصات التواصل الاجتماعي من فيديوهات لبعض الأشخاص، سواء كانوا أجانب أو مصريين، يحرضون فيها المرضى على إيقاف الأدوية، هو أمر في غاية الخطورة ويفتقر إلى أي مستند علمي.
وأكد خلال لقاء عبر زووم في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا" على فضائية "سي بي سي"، أن السوشيال ميديا هي وسائل اتصال اجتماعي وليست منصات للعلاج الطبي، واستخدامها كسلاح لتدمير الصحة عبر نشر معلومات مضللة يخرجها عن هدفها الذي وجدت من أجله.
وحذر من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي، في معرفة المعلومات الطبية أو تشخيص الأعراض ووصف الأدوية.
وأوضح أن هذه الأنظمة لا تبحث في المراجع الطبية الموثوقة فحسب، بل تجمع معلوماتها من أقاويل عامة وآراء شخصية لغير المتخصصين، مما يجعل نتائجها مزيجا من الحقائق والأباطيل التي لا يمكن الوثوق بها في اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بصحة الإنسان.
وأشار إلى أن ممارسة البحث الطبي وتعديل البروتوكولات العلاجية، حتى لو تعلق الأمر بتغيير نمط الغذاء، تخضع لرقابة صارمة وقوانين مشددة؛ حيث لا يسمح لأي طبيب أو باحث بإجراء دراسة إلا بعد الحصول على تراخيص رسمية من وزارة الصحة والهيئات البحثية المختصة، لضمان سلامة المريض أولًا وأخيرا، مؤكدا أن الدواء يمر بمراحل معملية وسريرية طويلة وشاقة قبل اعتماده، وكل ذلك لحماية النفس البشرية التي كرمها الله.