الإثنين - 24 يونيو 2019 - الساعة 07:47 م
في هذه الحلقة ال38 من حلقاتنا ال50 رجال في صميم المعركة الوطنية نقف أمام مناضل وقائد عسكري وسياسي من الطراز الإستثنائي الأول وهو الشهيد المناضل البطل العميد صالح مصلح قاسم أقوى وأشهر وزير دفاع لجيش دولة الجنوب انذاك الحائز على وسام بطل اليمن ووسام الشجاعة والذي منحة وقام بتقليده الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد إضافة إلى تكريمة بوسام ثورة 14اكتوبر ووسام الإخلاص وميدالية حرب التحرير وكم هائل من الأوسمة والنياشين وشهادات تقدير لادوارة وبطولاتة المشهودة
.صالح مصلح الذي عرفة كل أبناء اليمن جنوبة وشمالة وبرز اسمة وذاع صيته إلى عنان السماء كرجل وقائد عسكري وسياسي محنك وصال وجال في كل مساحات الوطن واخترق حدود التشطير مشيأ على الأقدام إلى عمق اراضي شمال اليمن لمن لايعرف هذا المناضل المقدام وأقصد من أجيال ثمانينات وتسعينيات القرن العشرين الفارط إلى عقدي القرن الواحد والعشرين الحالي هوا من مواليد العام 1943م قرية المضو /الشعيب م/الضالع التحق بالشرطة كجندي فيما كان يسمى (شبر)في العام 61م انتقل كعامل لاسلكي إلى الضالع حيث كان يتواجد هناك ضابط سياسي عميل وكان الشهيد يقوم بتحريض وتعبئة المواطنين بالتخلص منه فقام باغتيال العميل وهرب إلى قعطبة وإلى شمال الوطن. وعلى اثر هذه العملية شن الإنجليز حملات اعتقالات واسعة على المواطنين في قرية المضو. والقهره واعتقل والده وشقيقه .وقد خصصت جائزة لمن يلقي القبض عليه أربعين بندقية وأربعين الف طلقة ومبلغ مالي كبير.
.عند قيام ثورة 26 سبتمبر في الشمال كان الشهيد من الطلائع الأولى الذين حملوا السلاح دفاعأ عنها. وبعد تفجير ثورة 14اكتوبر وتشكل جيش التحرير تحمل الشهيد مسؤولية قيادية في الجبهة القومية وخاض معارك وعمليات فدائية هو ورفاقة قادة جبهات القتال ومنهم الشهيد المناضل علي عنتر وأفراد جيش التحرير بالضالع والشعيب وردفان وحالمين .ومن مآثر البطولية اشتباكة مع عدد من مرتزقة عميل منطقة الشعيب بالسلاح الأبيض وقضائه على رئيس المجموعة
.شارك الشهيد في أعمال المؤتمر الأول للجبهة القومية في يونيو 65م وفي المؤتمر الثاني وانتخب عضوأ في القيادة العامة للجبهة القومية وكذلك في المؤتمر العام الثالث والرابع
.عين في العام 69م قائدأ للواء 22مشاه وفي المؤتمر العام الخامس العام 72م انتخب عضوا فى اللجنة المركزية ثم عضوا في المكتب السياسي وفي العام 73م عين وزيرا لداخلية وبقي في المنصب ذاتة حتى العام 79م أعيد انتخابة عضوا في المكتب السياسي في المؤتمر التوحيدي العام 75م وكذلك في المؤتمر الأول والثاني والثالث للحزب الاشتراكي اليمني الحاكم للجنوب انذاك في العام 79م عين سكرتيرأ للجنة المركزية للحزب
.في العام 82م عين وويرأ لدفاع برتبة عميد وعضوأ في مجلس الشعب الأعلى منذ تأسيسه.
.يجمع الرعيل الأول من قادة ومؤسسي جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية على أن أقوى وادها وزير دفاع هوا الشهيد العميد صالح مصلح قاسم. ومن الأسماء التي شقلت منصب قيادة الجيش ووزارة الدفاع منذ نيل الاستقلال الوطني 30 نوفمبر 67م رجال وزعماء تاريخيبن وأول وزير دفاع لدولة الجنوب الفتية المستقلة المناضل الرئيس علي سالم البيض والرئيس المناضل علي ناصر محمد والشهيد المناضل محمد صالح عولقي والشهيد المناضل علي أحمد ناصر عنتر وقادة الجيش ايضأ حسين عثمان عشال وعلي عبدالله ميسري. وآخر وزير دفاع للجنوب قبل الوحدة العميد صالح عبيد احمد...ومن الجنوبيين الذين تقلدوا منصب وزير الدفاع في عهد دولة الوحدة هم اللواء هيثم قاسم طاهر اول وزير دفاع واللواء عبدالله علي عليوه فيما أكثر وزير دفاع عاصر عدد من الحكومات اللواء محمد ناصر أحمد الذي كان مثار جدل الأطراف السياسية ويصفة المراقبون بالصندوق الأسود وآخر وزير دفاع جنوبي الأسير البطل اللواء الركن محمود الصبيحي الذي لم يجلس على كرسي الوزارة غير بضعة اشهر قليلة جدا لتتفجر الأوضاع والحرب الشاملة التي فجرتها جحافل الغزو والعدوان الكهنوت مليشيات الانقلاب الحوثية اذناب إيران ويقع في الأسر في 26مارس العام 2015م
.يقول اللواء الركن احمد البصر سالم رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة انة حين كان طالبأ في الكلية العسكرية بصلاح الدين الدفعة 11 مطلع ثمنينيات القرن الماضي يتذكر ذات ليلة دخل الشهيد صالح مصلح الساعة الثانية ليلأ إلى الكلية وطلب من المناوب إطلاق صافرة الإنذار للإستعداد القتالي الكامل وفي غضون دقائق كان جميع الطلاب والضباط في الميدان فالقي محاضرة قصيرة قال فيها الآن أشعر بالاطمئنان أنني أمام عسكريين طلاب سيصبحون غدأ قادة لهذا الجيش. وهناك ذكريات وطرائف لشهيد مصلح نشرها القيادي الجنوبي البارز العميد علي محمد السعدي عن صديقة الوزير القوي الشهيد صالح مصلح ستقراونها من صفحتة على الفيسبوك. قبل أيام كنت عند مدير الدائرة المالية بوزارة الدفاع العميد الركن عبدالله عبدربه وهناك في ركن زاوية مقابلة كان يجلس العميد لحسون صالح مصلح وكيل محافظة الضالع فشعرت بأهمية تواجد نجل زعيم بطل بمستوى صالح مصلح بين خليط من القادة العسكريين والضباط من مختلف محافظات البلاد فالتقارب وكسر حواجز العزلة والقطيعة يفوت الفرصة على اولك المراهقين الحمقى ومثيري الفتن المناطقية والعنصرية والجهوية والقروية. .وماذا بعد الكتابة عن تاريخ قائد وطني عسكري وامني عبقري إستراتيجي بحجم صالح مصلح قاسم تحتاج إلى مساحات كبيرة. لكن احتهادنا هذا لاستحضار مثل هولأ الرجال الصناديد الذين أخذوا على عاتقهم بناء دولة الجنوب وجيشها وفي مرحلة عصيبة كهذه هدفنا تعريف هذا الجيل الوطني الجنوبي بمن سبقوهم في صنع التاريخ وكيف افنو حياتهم في خدمة وطنهم وشعبهم وقادر وا حياة الدنياء الفانية دون يأخذوا شيأ لكنهم تركو رصيد حافل بالعطاء والإخلاص والنزاهة والحضور الوطني المشرف لاولادهم واحفادهم وللمجتمع عامة جيلا بعد جيل . والحمد لله أن الضالع مسقط راس الشهيد البطل صالح مصلح يسجل اليوم رجالها ومهم أبناء الجنوب أشرف المواقف واروع الملاحم البطولية المجيدة في معركة الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة والشرف ضد مليشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية. والى هنأ نكتفي بهذا القدر من الحلقة ال38 من حلقاتنا ال50 رجال في صميم المعركة الوطنية نستودعكم أيها القراء بحفظ الله ورعايته ودمتم والوطن بالف خير
(رئيس تحرير صحيفة وموقع الجيش السكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع - عدن )