أخبار محلية

الإثنين - 23 مارس 2026 - الساعة 08:52 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار

كشف الدكتور علي الطلي، المستشار السابق لمحافظ العاصمة عدن، عن تفاصيل مثيرة تعود لعام 2009، كشفت عن الدور المحوري الذي لعبه الرئيس السابق عبدربه منصور هادي (حين كان نائباً للرئيس) في الحفاظ على "سكن محافظ عدن" وتأثيثه بأرقى التجهيزات لاستقبال ضيوف اليمن الكبار في خليجي ٢٠ ، وصولاً إلى الواقع الصادم الذي يعيشه المبنى اليوم كمنطقة "محظورة" على محافظي المدينة.

​ففي شهادة تاريخية، أوضح الطلي في منشور على صفحته بالفيسبوك رصدته صحيفة الوطن أن الرئيس هادي كان قد وجه بصورة عاجلة المؤسسة الاقتصادية اليمنية لتأثيث المبنى وتجهيزه ليكون مقراً لائقاً بالشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، إبان بطولة "خليجي 20".

ولم يقتصر دور هادي عند التجهيز لمرة واحدة، بل سبق ذلك بتحذير شديد اللهجة للمحافظ آنذاك، الدكتور عدنان الجفري، بضرورة السكن فيه فوراً لحمايته من أي محاولات لضم المبنى لتبعية مؤسسة الرئاسة نظراً لموقعه الاستراتيجي.

​ورغم هذه الجهود المبكرة لترسيخ المبنى كـ "بيت للمحافظ"، إلا أن المفارقة تكمن في أن هذا المقر الذي شهد أول استقرار للمحافظ الجفري، بات منذ عام 2017 وحتى يومنا هذا "محرماً" على كل من يتولى منصب محافظ عدن، في ملف يثير الكثير من التساؤلات حول الجهة التي تضع يدها عليه الآن.

بسط "الانتقالي" يغلق الأبواب
يشار إلى أن سبب حرمان محافظي عدن المتعاقبين من الاستقرار والسكن في مقرهم الرسمي يعود إلى قيام عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي المُنحل، بالبسط على المبنى والسيطرة عليه بشكل كامل فور إقالته من منصبه كمحافظ لعدن ، وهو ما حال دون تمكين المحافظين الذين خلفوه من السكن في هذا الصرح السيادي، ليظل المبنى "رهينة" خارج إطار المؤسسات الرسمية للدولة حتى يومنا هذا.