الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في خطوة أثارت عاصفة من التساؤلات في الأوساط السياسية اليمنية، خطف الرئيس اليمني السابق، عبدربه منصور هادي، الأنظار بظهور مفاجئ خلال معايدة عيد الفطر في العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد سنوات من الغياب النسبي عن المشهد العام.
رسائل سياسية "مشفرة"
يرى المحلل السياسي الدكتور علي الطلي أن هذا الظهور ليس مجرد بروتوكول اجتماعي أو صدفة عابرة، بل هو "حدث سياسي مدروس" يحمل في طياته رسائل تتجاوز إطار المعايدة مع أبناء الجالية وشقيقه ناصر.
واعتبر الطلي في تحليله الذي رصدته صحيفة الوطن أن السعودية، عبر هذا الظهور، تبعث برسالة واضحة مفادها أن ملف هادي لم يُطوَ بالكامل، رغم نقل صلاحياته سابقاً إلى مجلس القيادة الرئاسي.
أبرز دلالات الظهور المفاجئ:
تثبيت المرجعيات: تذكير كافة القوى السياسية بأن أي تسوية قادمة لا تزال مرتبطة بمرجعيات الشرعية التي مثلها هادي لسنوات.
خيوط اللعبة: تأكيد الرياض على أنها اللاعب الأبرز الذي لا يزال يمسك بخيوط الملف اليمني ويدير توازناته بدقة.
أوراق الضغط: إظهار أن المملكة تمتلك أوراقاً سياسية متعددة يمكنها إبرازها في التوقيت الذي تراه مناسباً لإعادة رسم ملامح المرحلة.
خلاصة التحليل: الرسالة ليست بالضرورة إيذاناً بعودة هادي للسلطة، بل هي تأكيد على أن اسمه ودوره ما زالا ركناً أساسياً في "الحسابات المعقدة" للمستقبل اليمني، وأن ملفه لا يزال حاضراً على طاولة القرار.