أخبار محلية

الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 09:42 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار

شهدت منصة "إكس" (تويتر سابقاً) تباينًا لافتاً في الرؤى بين اثنين من أبرز الشخصيات الجنوبية، حيث فتحت تدوينة لهاني بن بريك الباب أمام نقاش سياسي معمق، أعقبها تعقيب من هاني علي سالم البيض قدم فيه قراءة مغايرة لطريقة إدارة المرحلة الحالية وتحدياتها.

​بن بريك: الانتقالي ليس حزباً.. وسينتهي بمجرد الاستقلال!
​بدأ السجال بتغريدة "توضيحية" من هاني بن بريك رصدها محرر صحيفة الوطن، حاول فيها نزع صفة "الحزبية" عن المجلس الانتقالي المُنحل، مؤكداً على النقاط التالية:

​لا بطاقات ولا ولاء:
الانتقالي مكوّن لقيادة مرحلة وليس حزباً سياسياً، ولا يمتلك أعضاءً بل "موظفين" يديرون أعمالاً.
​رفض الضغوط:
كشف بن بريك أن المجلس رفض طلباً رسمياً (شبه مؤكد) من الحكومة للاندراج تحت قانون الأحزاب.
​كيان مؤقت:
شدد على أن دور الانتقالي ينتهي تماماً بمجرد إعلان "دولة الجنوب الفيدرالية". ​

رد هاني البيض: "صفعة" سياسية تشخّص الفشل
​لم يتأخر رد هاني علي سالم البيض، الذي جاء هجوماً كاسحاً فنّد فيه مبررات بن بريك، واصفاً أداء المجلس بـ "الهش والمرتبك".

وإليك أبرز ما جاء في رده "المفحم":
​هروب من المسؤولية: اعتبر البيض أن التلطي خلف مسمى "مكون مرحلي" هو تهرب من العمل المؤسسي والمساءلة والشراكة الحقيقية. ​

تدمير المشروع: وجه اتهاماً مباشراً للقيادة الحالية بـ "التفرد بالقرار، والمحسوبيات، والشللية السياسية"، مؤكداً أن هذه الممارسات أقصت الشركاء ودمرت المشروع الوطني الجنوبي. ​

شطحات عسكرية: انتقد البيض القصور في قراءة التحولات الإقليمية، متهماً القيادة بالذهاب نحو "شطحات سياسية وعسكرية" على حدود الأشقاء دفع ثمنها أبناء الجنوب من حضورهم الدولي.

​الخلاصة القاسية: ختم البيض رده بأن القضية لا تحتاج "تعريفات" بل تحتاج لـ "رجال دولة" وعقلانية، بدلاً من تبرير أخطاء الماضي واستنزاف الفرص الضائعة.

​"تحياتي لمن يفهم".. بهذه الكلمات أنهى البيض كلامه، تاركاً باب التساؤلات مفتوحاً: هل وصل "المجلس الانتقالي" إلى طريق مسدود في إقناع حلفائه قبل خصومه بجدوى مساره الحالي؟