آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 01:36 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الطلاق النفطي الكبير .. الإمارات تكسر قيد "التبعية" وتتمرد على القيادة السعودية لسوق الطاقة العالمي
باريس يصعق بايرن في حديقة الأمراء .. كل الاحتمالات مفتوحة بالإياب
الهلال يحافظ على آماله في المنافسة على دوري روشن
غاب عنها محمد بن زايد وسلطنة عمان.. بن سلمان يرأس قمة خليجية تشاورية في مدينة جدة
لقاء تشاوري برئاسة وزير الاتصالات يناقش رفع كفاءة الخدمات في المحافظات المحررة
كيف رسمت الإمارات نفوذها الخاص في الشرق الأوسط وأفريقيا
غضب إماراتي متصاعد من باكستان بسبب التقارب مع السعودية ودور الوساطة
صندوق نظافة عدن ينفذ حملة مكثفة لرفع المخلفات من أطراف البريقة
شرطة مديرية سيئون تضبط متهماً بسرقة مصوغات ذهبية من منزل مواطنة
مثقفون وإعلاميون في ريمة يطلقون حملة إعلامية للتحذير من استهداف الأطفال فكريًا
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
غضب إماراتي متصاعد من باكستان بسبب التقارب مع السعودية ودور الوساطة
عربية وعالمية
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 12:17 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الإمارات العربية المتحدة طلبت من باكستان سداد قرض بقيمة 3.5 مليارات دولار، في وقت كانت فيه إسلام آباد المثقلة بالأزمات المالية تسعى للعب دور الوسيط في إنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وبحسب التقرير، فإن هذا الطلب الذي قُدم في وقت سابق من الشهر الجاري٬ كان من شأنه أن يستنزف نحو خُمس احتياطيات البنك المركزي الباكستاني، كما كان يهدد برنامج إنقاذ مالي بقيمة 7 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي تم التوصل إليه عام 2024.
وفي المقابل، تدخلت السعودية لتخفيف حدة الأزمة، إذ قدمت قرضاً بقيمة 3 مليارات دولار لتعزيز احتياطيات البنك المركزي، إضافة إلى تمديد قرض قائم بقيمة 5 مليارات دولار لأكثر من عام.
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن الخطوة الإماراتية تعكس حالة من الإحباط المتزايد تجاه إسلام آباد، ويعود ذلك جزئياً إلى تعمق العلاقات بين أبوظبي والرياض، إضافة إلى ما تعتبره الإمارات موقفاً باكستانياً غير حاسم تجاه التطورات الإقليمية المرتبطة بإيران.
وقال الباحث في معهد "تشاتام هاوس" نيل كويليام إن دور باكستان كوسيط في الحرب أثار استياء في الإمارات، مضيفاً أن أبوظبي “تنظر إلى الأمور بمنطق أبيض أو أسود”، ولا ترى مكاناً للحياد في هذا السياق، موضحاً: “إذا كنت وسيطاً فأنت في المنتصف”.
وأشار التقرير إلى أن التوتر لا ينفصل عن خلافات أوسع بين السعودية والإمارات، ظهرت خلال النزاع في اليمن، حيث دعمت كل دولة أطرافاً مختلفة في الحرب الأهلية.
وبحسب كويليام، فإن هذه التباينات تعود للواجهة من جديد في ملفات متعددة، من بينها الملف الباكستاني، خاصة في ظل تقارب سعودي أكبر مع إسلام آباد مقابل تعزيز الإمارات علاقاتها مع الهند.
كما نقلت الصحيفة عن ثلاثة مستشارين باكستانيين أن أبوظبي أوصلت رسالة لإسلام آباد تدعوها لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه إيران، فيما لم تعلق وزارة الخارجية الإماراتية على هذه المزاعم.
من جهته، قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إن هناك “حالة من الإحباط في أبوظبي”، مشيراً إلى أن محاولة باكستان لعب دور الوسيط لم تلق ترحيباً، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني إعادة تقييم العلاقة الثنائية بشكل جذري.
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الباكستانية الخطوة بأنها “معاملة مالية روتينية”، نافية وجود أي صلة بين القرار والتوترات الإقليمية أو العلاقات الثنائية مع الإمارات.
ورغم ذلك، أشار مسؤولون باكستانيون — وفق مصادر الصحيفة — إلى شعور بالاستياء داخل الدوائر الرسمية في إسلام آباد، مقابل ارتياح نسبي لتراجع الاعتماد على أبوظبي، في ظل تعزيز الأخيرة علاقاتها الاقتصادية مع الهند.
وتعود العلاقات بين البلدين إلى عقود، حيث لعبت باكستان دوراً مهماً في دعم مؤسسات الإمارات في بدايات تأسيسها، بينما قدمت أبوظبي دعماً مالياً واسعاً لإسلام آباد، واستضافت ملايين العمال الباكستانيين.
لكن هذه العلاقات شهدت توترات متكررة، أبرزها عام 2015 عندما رفضت باكستان الانضمام إلى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، وهو ما أثار استياء في أبوظبي.
كما نقل التقرير عن دبلوماسي إماراتي سابق قوله إن طهران كانت تبدو في بعض المراحل “أكثر أهمية لإسلام آباد من دول الخليج”.
وفيما يتعلق بالوضع المالي، أشار التقرير إلى أن الإمارات كانت قد تعهدت لصندوق النقد الدولي بعدم المطالبة بسداد القرض قبل نهاية برنامج باكستان في 2027، وهو ما يجعل قرار المطالبة بالسداد المبكر مثار تساؤلات لدى مراقبين ومؤسسات مالية دولية.
وقال ماهر بينيجي، ممثل صندوق النقد الدولي في إسلام آباد، في بيان إن باكستان سعت إلى سد فجوة التمويل "بالتعاون مع شركائها الثنائيين ومن خلال الوصول إلى الأسواق" للوفاء "بالتزامات مستوى الاحتياطيات ضمن البرنامج"، ولم ترد وزارة المالية الباكستانية على طلب للتعليق.
كما أنهى هذا التحرك مقترحًا باكستانيًا طموحًا، كانت إسلام آباد قد أعلنت عبر وزير خارجيتها في ديسمبر أنها اتفقت بشأنه مع أبوظبي، لتحويل مليار دولار من الديون إلى استثمارات في تكتل مرتبط بالمؤسسة العسكرية، وهو "مؤسسة فوجي"، غير أن مصدرين مطلعين على الخطة أفادا الآن بأنه تم إلغاؤها، وأن الأموال المخصصة لها أُعيدت إلى الإمارات.
ويحذّر بعض المراقبين من مخاطر الاعتماد المفرط على التمويل السعودي، الذي يعادل حاليًا نحو نصف احتياطيات البنك المركزي الباكستاني البالغة 16 مليار دولار.
ورفع البنك المركزي يوم الاثنين سعر الفائدة الأساسي بمقدار 100 نقطة أساس ليصل إلى 11.5%، وفي مؤشر على الضغوط الاقتصادية التي تواجهها باكستان.
وهذه أول زيادة منذ نحو ثلاث سنوات، مشيرًا إلى توقعات التضخم و"تزايد المخاطر" على آفاق الاقتصاد نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، كما شدّد البنك في بيانه على "الحاجة إلى مزيد من تعزيز" احتياطيات النقد الأجنبي.
وكان اتفاق الدفاع المشترك قد أثار آمالًا بزيادة الاستثمارات والدعم المالي من السعودية مقابل القدرات العسكرية الباكستانية، لكن اثنين من المستشارين الباكستانيين قالا إن الرياض، التي تواجه ضغوطًا على السيولة واتساعًا في العجز مع التزامات مالية داخلية كبيرة، أبدت حتى الآن حماسًا محدودًا لتحويل الاتفاق إلى استثمارات فعلية.
ونشرت باكستان هذا الشهر طائرات مقاتلة وداعمة في السعودية ضمن إطار الاتفاق، بحسب ما أعلنته الرياض، وذلك بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار، إلا أن وجود الاتفاق لم ينجح في ردع الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المملكة.
وقال برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون: "لم تكن لدى السعوديين اوهام بشأن الدعم الباكستاني، بل كانوا يأملون فقط أن تتردد إيران قبل مهاجمتهم، لكن هذا لم يتحقق"، وأضاف: "لا تستطيع السعودية تحمّل إنقاذ باكستان".