اخبار وتقارير

الإثنين - 17 أغسطس 2026 - الساعة 06:21 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

يثير اتساع انتشار الحصبة في مناطق الحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً مخاوف متزايدة من تراجع مستويات التحصين، وسط دعوات لتعزيز حملات التطعيم وضمان وصول اللقاحات الأساسية إلى الأطفال في مختلف المناطق في محاولة للحد من تفاقم الإصابات والوفيات.

حصد فيروس الحصبة أرواح 93 طفلاً وسجلت 16.236 إصابة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، مما يثير قلقاً بالغاً بشأن تراجع مستويات التحصين وتأثير ذلك على صحة الأطفال.

وأشار المسؤول في الإعلام الصحي بمكتب الصحة بمدينة تعز اليوم الاثنين 17آب/أغسطس، إلى أن الفيروس لا يزال يشكل تهديداً خطيراً، خاصةً في ظل الصعوبات التي تواجهها بعض المناطق في الوصول إلى اللقاحات والخدمات الصحية الأساسية، مضيفاً أن تراجع نسب التحصين يفاقم من حدة الأزمة ويجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته.

وأكد أن الإحصائيات الرسمية التي تم جمعها حتى نهاية تموز/يوليو الماضي، كشفت عن هذا العدد المرتفع من الإصابات والوفيات، وتأتي هذه الأرقام لتؤكد على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الوطنية والدولية لمكافحة الأمراض الوبائية ودعم برامج التحصين.

وتشير التقديرات إلى أن الوضع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أكثر خطورة، إذ يُرجح أن يتجاوز عدد الأطفال المتوفين حاجز الألف، فيما قد تتخطى الإصابات مئة ألف طفل، ويربط المسؤول في الإعلام ذلك بمنع حملات التحصين وغياب اللقاحات الأساسية عن المرافق الصحية، ما يحرم الأطفال من أبسط وسائل الوقاية.