أخبار محلية

الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 02:18 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار

شكى جنود من منتسبي اللواء 315 مدرع واللواء 11 حرس حدود، التابعين للمنطقة العسكرية الأولى، من الأوضاع المأساوية والبطء الشديد الذي يرافق سير عمل لجنة حصر القوة العسكرية، والمقامة حالياً في معسكر النقل بالعاصمة عدن.

​وفي تفاصيل المعاناة، كشف الجنود لصحيفة الوطن أن ما يوصف بـ "اللجنة" ليس سوى ضابط واحد فقط، يقع على عاتقه مقابلة مئات الأفراد الذين يتوافدون يومياً. وأدى هذا النقص الحاد في الكادر البشري للجنة إلى تكدس الجنود في طوابير طويلة تمتد لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة وفي أجواء تملؤها الأتربة والغبار.

​حالات إغماء وتدافع
​وأفاد شهود عيان من الموقع عن وقوع حالات إغماء لبعض الجنود من كبار السن نتيجة الإجهاد الحراري والتدافع الشديد وسط الزحام الخانق، مؤكدين أن الكثير ممن حضروا خلال اليومين الماضيين اضطروا للمغادرة دون مقابلة اللجنة، معلنين عودتهم في الأيام القادمة على أمل الحصول على فرصة للوصول إلى "الضابط الوحيد".

​"نناشد وزير الدفاع بإنقاذنا.. لا يعقل أن تُختزل لجنة حصر لمئات الأفراد في شخص واحد، بينما نكتوي نحن بنار الشمس والانتظار." > — صرخة أحد الجنود من قلب الطابور.


و​تأتي عملية الحصر عبر البطاقة الذكية لمنتسبي الألوية المذكورة أعلاه التي ينتمي غالبية أفرادها للمحافظات الجنوبية، بهدف ، إنهاء ظاهرة الازدواج الوظيفي ، ل​تسوية المرتبات بناءً على القوة الحقيقية والفعلية على الأرض.

​ورغم أهمية هذه الخطوة، إلا أن الجنود وجهوا نداء استغاثة عاجل لوزير الدفاع وقيادة المنطقة العسكرية الأولى، مطالبين بضرورة زيادة عدد أعضاء اللجنة وتوسيع قنوات المقابلة لاستيعاب الأعداد الكبيرة، وضمان سير العملية بشكل إنساني يحفظ كرامة الجندي ويجنبه مخاطر ضربات الشمس والازدحام.